|
|
| س |
16 |
عندي مشكله في الأنف هي أني لاأشعر بالرطوبه في أنفي فلا مخاط وانما جفاف وبلغم عند التقاء الأنف بالحلق وهو لزج ومزعج يجعلني لا أفطر قبل أن أستفرغ ثم اكل ومع الأكل تجدني أيضا غير مرتاحه كرهت الأكل فأصبحت ضعيفه حتى زوجي يتضايق مني أحيانا.. والمشكله بدأت بعد زواجي ..ففي البدايه ضعف شديد ..أدى الى علامات مثل علامات النزله المعويه من دوخه واستفراغ ثم الحمل زاد من اعيائي وضعفي ثم الحمل التالي ودائما كانت الطبيبه تحاول منعي من أخذ أقراص الدواء الخاصه بالجيوب الأنفيه .. وبعد الحمل زرت طبيبا ذكر لي أنه لا يوجد بكتيريا في البلغم لأنه عمل لي مزرعه ..ثم أصبت بزكام شديد وزرت طبيب اخر ذكر لي أن الجيوب الأنفيه تعبانه وقال انه لا يمكن أخذ أدوية الحساسيه لأني مرضع..أرجو أن تبدي لي رأيك .. وحلا لهذه المشكله.. والسلام عليكم انتهى
|
|
|
|
| ج |
|
أجاب د. معتز
حلمي عبدالشافي
أنا سعيد جدا لسماع هذا السؤال لأنك أجدت شرح حالتك إجادة تامة .. وحالتك هذه منتشرة بشكل واسع النطاق في الكبار والصغار معا ... لدرجة أن الكثير منهم أصبح يمل الشكوى لغير الله ... ويقبل حياته على ما هو عليه ...
ولنأخذ القضية من البداية .. ألا وهي جفاف الحلق ووجود بلغم فيه فالحلق الطبيعي لابد وأن يكون رطب بمخاط طبيعي ليس فيه لون أو لزوجة أو رائحة غير طبيعية .. حينئذ لا نشعر بأن هناك شيء غير طبيعي .. أما اللهاة .. المدلاه في آخر الفم فوق اللسان أو ما يقولون عنها لسان المزمار أو الكلبة .. فوظيفتها أنها تعمل وكأنها فرشاة تمسح المخاط النازل من الجيوب الأنفية على الجدار الخلفي للحلق وبذلك لا يسقط المخاط مباشرة إلى الحنجرة ويشعر الإنسان بالترطيب اللطيف للحلق .. وهذا التناغم البسيط في وظائف الحلق هو ما تفتقر إليه الأخت السائلة. إذن من أين تبدأ علتها .. العلة تبدأ في نوعية وكمية المخاط المصنوع في الجيوب الأنفية فهناك نقص في الكمية واختلاف في النوعية .. فهو مخاط قليل ولزج .. وهذا يحدث حينما يكون هنلك مرض بالجيوب الأنفية .. كالالتهاب المزمن بها أو زوائد لحمية وأحيانا بعض العيوب الخلقية والتي لا يظهر آثارها قبل سن العشرين.
|
|
|
|
| س |
17 |
أنا شاب عمري 32 سنه أعاني من انسداد في الأنف ولا استطيع التنفس إلا بعد استخدام بخاخ الأنف (أوتريفين) في اليوم من مرتين إلى ثلاث مرات. الرجاء إرشادي لما هو أفضل من ذلك الدواء والذي يخلصني من هذه المشكلة نهائياً . وشكراً لكم.
|
| ج |
|
أجاب د. معتز
حلمي عبدالشافي
التنفس هو وسيلة الإنسان للحصول على أهم مصدر للطاقة بالجسم وهي الأكسجين. فالأكسجين أهم للجسم من الأكل والشرب والجسم إنما يحرم من الحياة كلها إذا حرم من الأكسجين لمدة لا تزيد عن الدقائق القليلة ... وبالرغم من أن التنفس من الفم سهل إلا أن الفم هو جهاز من أجهزة الهضم والأكل أساسا ... وإنما التنفس منه يكون للطواريء فقط والتنفس من الأنف ليس فقط ضرورة وإنما هو متعة حقيقية وكأن الهواء له طعم نستطعمه .. فحينما نذهب إلى حديقة .. أو مكان مرتفع أو أمام البحر إنما نشعر بالهواء الجميل ونقول عنه أنه عليل .. لأنه فعلا يشفي العليل والمريض ... إذن عملية التنفس ليست فقط لدخول الهواء وخروجه ... إنما تشمل على معاملات أخرى تقوم بها الأنف للهواء الداخل فيها .. فالهواء لا يدخل مباشرة من الفتحة الأمامية للأنف إلى الفتحة الخلفية .. وإنما هو مسخر من المولى عز وجل لأن يذهب إلى الفتحات الضيقة للجيوب الأنفيه ليدخلها ومنها إلى القنوات التي تصل بين الجيوب وبعضها البعض وبعد أن يتم رحلته داخل الجيوب يذهب بعد ذلك إلى الفتحة الخلفية للأنف.
وفي هذه الرحلة الطويلة يتم تدفئة وترطيب الهواء كما أن الأغشية المبطنة للجيوب الأنفية تعمل وكأنها كمبيوتر . فيتم فرز الهواء والتعامل بما هو ضار مباشرة ... فالروائح النفاذة كالفلفل والبصل .. الخ . يتم معادلتها مباشرة وتسيل الأنف بسائل هو ناتج هذا التفاعل أما الأجسام العضوية كالجراثيم والمكروبات فترسل الجيوب الأنفية إنذارات إلى جهاز المناعة حتى يمكنه الاستعداد لحماية الجسم منها أما الأتربة والغبار فيتم إحتجازها بواسطة الشعيرات والمخاط اللزج بالأنف .. وبعد أن تتم هذه العمليات كلها .. وهذا يحدث في زمن سريع جدا هو زمن الشهيق .. ترسل الجيوب الأنفية اشارات مركزية إلى مركز التنفس بالمخ .. والذي بدوره يعطي الضوء الأخضر للشعب الهوائية بالرئتين فتنبسط ويدخل الهواء إلى الرئتين.. وهكذا نرى أن مفتاح الرئتين هو الجيوب الأنفية.
إذن حرمان الإنسان من التنفس من الأنف هو ليس فقط عدم المقدرة على استنشاق الهواء .. ولكنه حرمان من كل الفوائد التي تنعم بها الأنف على الجسم .. ولذلك يكون الإنسان في حالة اضطراب شديد وجسمه كله في حالة من الوهن والتعب والإرهاق ... فهناك نقص في المصدر الرئيسي لطاقة الجسم من الأكسجين.
ومن كل هذا يا أخي السائل يجب عليك عرض نفسك على طبيب أنف وأذن وحنجرة ... ومن حقك عليه معرفة السبب الرئيسي لانسداد الانف منه ... وإن كنت لا تستجيب للعلاجات البسيطة المبدئية فلا بد من فحص الأنف بدقة بواسطة المنظار الضوئي ثم عمل أشعة مقطعية للوصول إلى التشخيص والذي بدوره يمكن الطبيب من إعطاؤك العلاج المناسب أو إذا استدعى الأمر التدخل الجراحي فعادة يكون ذلك بواسطة جراحة المناظير الحديثة .
|
|
|
|
| س |
18 |
لدى مشكلة انسداد الانف دائما لذى نامل عرض مشكلتى وموافاتى بالحل. (بلقاسم)
|
| ج |
|
أجاب د. معتز
حلمي عبدالشافي
يرجى
مراجعة الإجابة على السؤال السابق
|
|
|
|
| س |
19 |
أجريت جراحة لازالة زوائد أنفية غير أننى غالبا ما أعانى من أفرازات صديدية صفراء اللون شديدة اللزوجة وأظهرت الأشعة المقطعية وجود كيس مائى بأحد الجيوب وبعض الصديد بجيب آخر ونصحنى الطبيب بأجراء جراحة مناظير فهل ذلك الحل الأمثل وما جدواه. جزيتم عنا خيرا (محسن)
|
| ج |
|
أجاب د. معتز
حلمي عبدالشافي
الزوائد اللحمية هي لفظ دقيق يدل على أن هناك قطع صغيرة من اللحميات وشكلها كحبات العنب ولكنها في حجم حبات العدس .. وقد تكبر أحيانا وتصبح في حجم حبة العنب فعلا وقد تسبب في انسداد فتحة الأنف وتظهر بارزة منها ... وهذه الزوائد اللحمية إنما تظهر في القنوات الدقيقة التي تصل بين الجيوب الأنفية والأنف أو القنوات التي تصل بين الجيوب الأنفية وبعضها البعض ... وهذه الزوائد اللحمية تعوق دورة المخاط في داخل الجيوب الأنفية ... بل تزيد عليه من مخاطها الذي تفرزه هي ... وتتجمع هذه الكميات الهائلة .. والمتراكمة داخل الجيوب الأنفية وتكون بذلك مرتع ومزرعة هائلة للجراثيم والمكروبات فيعاني المريض من انسداد بالأنف وأحيانا الشعور بانسداد الأذن نتيجة انسداد قنوات استاكيوس بالبلعوم.
ويزيد المخاط بالحلق والتهابه كما تقل حاسة الشم ... وكثيرا ما يشعر المريض بصداع عنيد يصعب علاجه .. وعلاج هذه الزوائد عندما تكون قليلة وصغيرة يكون بالبخاخات المحتوية على مادة الكورتيزون ... أما إذا زادت قليلا فيمكن استخدام الكورتيزون في صورة حبوب أو حقن لزيادة فعاليته في تقليص حجم هذه اللحميات أولا ثم تستخدم الكورتيزون البخاخات بعد ذلك ... أما إذا زاد حجم اللحميات وعددها .. فيجب استئصالها جراحيا بالمنظار الضوئي وهو وسيلة حديثة للوصول إلى القنوات الدقيقة بين الجيوب وبعضها .. وبالتالي يمكن استئصال جميع الزوائد اللحمية دون الخوف من رجوعها مرة أخرى غير في النادر من الحالات ... ويجب متابعة الطبيب حتى بعد هذه الجراحات لضمان صحة الغشاء المخاطي الجديد للأنف .
|
|
|
|
| س |
20 |
انفي مغلق دائما ويوجد رشح باستمرار دون اي اسباب كما استعملت الكثير من الادويه دون جدوة وعمري 13 سنه اريد حلا (محمد)
|
| ج |
|
أجاب د. معتز
حلمي عبدالشافي
انسداد الأنف في هذه السن المبكرة إما تكون لأسباب عضوية أو أسباب وظيفية فسيولوجية وفي هذه السن على وجه الخصوص يكون هناك تغيرات في الجسم بسبب بداية ظهور هرمونات الذكورة ... وتظهر في صورة نمو الشعر بالجسم وخصوصا بالوجه والذراعين والعانة والأرجل مع تضخم في العضلات والصوت وعظام الجسم وأيضا تبدأ اللحمية خلف الأنف في الضمور .. لكن أحيانا يحدث أن تتضخم اللحمية التي داخل الأنف ولا تضمر اللحمية خلف الأنف ... كما أن الأنف يظهر عليه بعض أعراض الحساسية وتكون هذه المنطقة كلها في حالة من التغير العضوي الجسماني ، أي في قمة النمو وأيضا قمة التغير الفسيولوجي.
ولهذا لا ينبغي كثرة استخدام نقط المزيلة للاحتقان بالأنف ولكن ينبغي التعامل مع الأنف حسب حالتها فاذا كان هناك حساسية بالأنف فيجب تجنب مثيرات الأنف .. وعلاجها يكون بنقط الحساسية .. أما إذا كان هناك تضخم واضح في اللحمية خلف الأنف فيرجع ذلك إلى تقدير الطبيب بالتعامل معها طبيا أو جراحيا أما التضخم في اللحميات داخل الأنف فيمكن علاجها بالأدوية أو تقليل حجمها بصورة مؤقته حتى سن البلوغ بالكي تحت مخدر عام.
وفي كثير الأحيان نحتاج إلى عمل أشعة عادية لمعرفة إذا كانت الجيوب الوجهية بها صديد .. فتحتاج إلى مضادات حيوية حتى تشفى . وأحيانا ما نحتاج إلى عمل اشعة مقطعية إذا رأى الطبيب المعالج ضرورة لذلك .
|
|
|
|