|
هناك بعض النصائح التي يجب على مريض
الليمفوما أن يعرفها حتى يستطيع أن يعيش حياة صحية. مثال ذلك تناول طعام صحي،
المواظبة على بعض التمارين الرياضية البسيطة، و أخذ قسط كافي من الراحة. فكل
ذلك يعتبر هام جدا بالنسبة للمريض.
تتلخص تلك النصائح في الآتي:
-
أحيانا يؤدي العلاج الكيميائي و
الإشعاعي إلى التأثير على جهاز المناعة مما يجعل المريض عرضة للإصابة بالعدوى
بسهولة. و يكون ذلك لفترة مؤقتة. فيجب على المريض أثناء تلك الفترة تجنب
الأماكن المزدحمة و الاختلاط بالأشخاص المرضى بأي عدوى و لو بسيطة.
-
قد تحتاج أسرة المريض التي تعيش معه أن
تأخذ بعض الاحتياطات حتى لا تكون سبب في أن تنقل أي عدوى للمريض مثل أن يأخذوا
تطعيم الإنفلونزا Flu
Vaccination.
-
تناول وجبات صحية أثناء و بعد العلاج.
و ليس هناك متطلبات غذائية خاصة لمرضى الليمفوما. فقط غذاء صحي متوازن.
-
التعامل مع فقدان
الشهية، الغثيان، و القيء:
-
الإكثار من السوائل. يمكن تناول كميات
صغيرة من السوائل على مدار اليوم. و العصائر الطازجة و المياه أفضل من الشاي و
القهوة.
-
تجنب الوجبات الدهنية الدسمة.
-
تناول عدة وجبات صغيرة بدلا من 3 وجبات
يوميا.
-
الابتعاد عن الأطعمة ذات النكهات و
الروائح الشديدة.
-
تناول الطعام بارد.
-
عدم إعداد الطعام حتى لا تؤدي رائحة
الطعام إلى الشعور بالغثيان أو عدم الرغبة في الأكل.
-
عدم تناول الأطعمة المفضلة أثناء فترات
الإصابة بالغثيان و القيء حتى لا يرتبط بالذهن هذا الطعام مع الشعور بالتعب و
الغثيان خاصة بالنسبة للأطفال.
-
التعامل مع القلق و
التوتر:
مجرد أن يكتشف المريض إصابته بالليمفوما يصاب بتوتر شديد و حالة نفسية سيئة. و
يصبح المريض عصبي و شديد الحساسية. بالرغم من أن المرض يمكن الشفاء منه في بعض
الحالات. و يجب على المحيطين حوله أن يساعدوه على تجاوز المحنة و عدم الوصول
إلى الاكتئاب. و هناك عدة طرق للتخلص من التوتر و الحالة النفسية السيئة
المسيطرة على المريض.
-
أن يحاول المريض أن يعيش حياته بصورة
طبيعية. و يحاول ألا يترك العمل. فالعمل يجعله مشغول دائما و لا يجعله يركز
تفكيره في المرض.
-
الاسترخاء و التفكير دائما بصورة
إيجابية.
-
دعم المرضى لبعضهم البعض. و ذلك من
خلال فريق للدعم النفسي في المستشفى. و الذي يتكون من المرضى بنفس المرض، و
الممرضات، و الأطباء. حيث يطرح كل مريض الأسئلة التي تجول بخاطره عن التشخيص،
كورس العلاج، مرحلة المرض، و أي سؤال يجول بخاطر أي مريض. و يتبادلوا الأفكار و
الخبرات. و يمكن اصطحاب أحد الأقرباء أو الأصدقاء. ليس للدعم النفسي للمريض
فقط، و لكن أيضا لتذكرته بأي أسئلة يريد أن يطرحها أو أي معلومات تقال.
|