|
في بعض الحالات تكون أحدى الطرق
المستخدمة في علاج الليمفوما هي المتابعة و الانتظار. حوالي 2/5 ( خمسين )
المرضى المصابين بالليمفوما النوع الكسول Indolent Lymphoma يتم استخدام هذه
الطريقة معهم. على عكس النوع العدواني Aggressive Lymphoma الذي نادرا ما
تستخدم هذه الطريقة في العلاج معه. و طريقة المتابعة و الانتظار لا تعني ألا
نقوم بعمل أي شيء للمريض. فالمريض يتم متابعته بصورة دورية من الأطباء. و يتم
متابعة حجم العقد الليمفاوية و القيام بالفحوصات الدورية للتأكد من عدم تأثير
السرطان على أعضاء الجسم أو النخاع العظمي.
متى تستخدم هذه الطريقة في العلاج؟
يتم استخدام هذه الطريقة في العلاج في الحالات التي لا تستدعي تدخل فوري للعلاج
مثل:
-
العقد الليمفاوية حجمها صغير و لا
يزداد حجمها بسرعة.
-
لا توجد أعراض تشير أن الورم السرطاني
يؤثر على وظائف أحد أعضاء الجسم.
-
الحالة الصحية للمريض جيدة.
-
عودة السرطان للمريض مرة أخرى بعد
الشفاء و يكون من النوع الكسول Indolent Lymphoma.
فقد أكدت الدراسات و الأبحاث أنه لا
فرق بين المرضى الذين يتبعون طريقة المتابعة و الانتظار عن هؤلاء الذين يبدؤون
العلاج الفعلي بمجرد أن يتم تشخيص المرض. على العكس فطريقة المتابعة و الانتظار
تؤخر الأعراض الجانبية للعلاج الفعلي. لذلك نجد بعض الأطباء لا يبدأون العلاج
الفعلي إلا عند الحاجة إليه. و مازالت التجارب العلاجية Clinical Trials مستمرة
حيث تقوم بتقييم البدء الفوري للعلاج الفعلي بالمقارنة مع طريقة المتابعة و
الانتظار لحين الحاجة إلى العلاج الفعلي.
متى يجب الاتصال بالطبيب فورا؟
يجب أن يكون المريض على وعي بالأعراض المحتمل حدوثها لإبلاغ الطبيب فورا بمجرد
أن تحدث، مثل:
-
ارتفاع في درجة الحرارة ( أكثر من 38ْ
سيليزية ).
-
فقدان الوزن دون سبب واضح ( فقدان أكثر
من 10% من الوزن خلال 6 أشهر ).
-
عرق غزير
خاصة أثناء الليل.
فإذا شكى المريض من تلك الأعراض فهذا
يعني أنه يجب بدء العلاج الفعلي. و أغلب المرضى الذين يتبعون تلك الطريقة لا
يحتاجون لبدء العلاج الفعلي إلا بعد 18 شهر تقريبا.
|