|
في العديد من الحالات يتم الشفاء تلقائيا
دون استخدام أي أدوية. و يعتمد علاج التهاب العضلة القلبية على علاج
العدوى التي تسببت في المرض و أدت إلى التهاب عضلة القلب. و بعض المرضى
يحتاج للأدوية عدة أشهر حتى يتم الشفاء تماما. والبعض الآخر قد يحتاج
لاستخدام الأدوية مدى الحياة.
علاج الحالات البسيطة:
-
الراحة التامة بالفراش.
-
الإقلال من الأملاح في الطعام.
-
تجنب
التدخين و الكحوليات.
-
تجنب القيام بتمارين رياضية قوية.
-
المضادات الحيوية: يتم استخدامها إذا
كانت العدوى المسببة لالتهاب عضلة القلب بكتيرية.
-
الكورتيزون و الأدوية المثبطة للمناعة:
يتم استخدامها في بعض الحالات التي يكون سبب إصابة القلب عدوى فيروسية.
-
علاج الأمراض المزمنة: يتم علاج
الأمراض المزمنة مثل الذئبة الحمراء إذا كانت هي المتسببة في إصابة
عضلة القلب.
بعض الأدوية المساعدة
للقلب مثل:
-
مثبطات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين
Angiotensin-converting enzyme (ACE) inhibitors: مثل الكابتوبريل
captopril الذي يعمل على إرخاء الأوعية الدموية بالقلب و يساعد على
سهولة سريان الدم.
-
مغلقات البيتا Beta blockers: مثل
الميتوبرولول metoprolol الذي يستخدم لعلاج الهبوط القلبي و يساعد على
التحكم في سرعة أو عدم انتظام ضربات القلب.
-
مدرات البول Diuretics: تستخدم للتخلص
من احتباس السوائل بالجسم.
-
الديجوكسين Digoxin: يزيد من قوة
انقباض عضلة القلب، و يقلل من سرعة نبضات القلب.
علاج الحالات الحادة:
بعض الحالات الحادة تحتاج إلى علاج مكثف مثل:
-
حقن من خلال الوريد لتحسين وظيفة القلب
في ضخ الدم.
-
استخدام مضخة في الشريان الأورطي
Intra-aortic balloon pump.

-
استعمال قلب صناعي مؤقت Temporary
artificial heart.

-
يمكن الاحتياج إلى عملية زرع قلب Heart
transplantation.

الوقاية من
التهاب عضلة القلب
هناك بعض طرق الوقاية التي تقلل من خطر الإصابة بالتهاب العضلة القلبية:
-
تجنب الاختلاط بالمصابين بالأنفلونزا.
-
الاهتمام بالغسيل المستمر للأيدي لتجنب
أي عدوى.
-
الاهتمام بالتطعيمات ضد الأمراض
المعدية مثل الحصبة، الدفتريا،...
-
الاهتمام بتناول أدوية المضادات
الحيوية بالجرعة و المدة التي يحددها الطبيب خاصة في حالة التهاب الحلق
( التهاب اللوزتين ).
|