|
فرط التعرق حالة شائعة يعاني منها الكثير من الناس. و تتمثل في زيادة التعرق
بشكل غير طبيعي و غير متوقع و دون وجود سبب يؤدي إلى ذلك العرق الزائد. فقد
يصاب الشخص بفرط التعرق عندما يكون الجو بارد أو عندما أثناء الراحة ،
أي لا يقوم ببذل أي مجهود. و يسبب ذلك الكثير من الإحراج للشخص. و عادة يظهر
فرط لتعرق في فترة الطفولة أو المراهقة.
و قد يصيب فرط التعرق الجسم بأكمله. لكن في أغلب الأحيان يكون في جزء معين من
الجسم مثل الإبط، راحة اليد، الوجه، باطن القدم. و يعتبر فرط تعرق راحة اليد
أكثر الأنواع انتشارا. و عادة يكون متماثل أي يصيب الجزء الأيمن و الأيسر
معا. فإذا كان فرط التعرق في راحة اليد فيكون في راحة اليد اليمنى و اليسرى
معا، و ليست إحداهما فقط.

و التعرق الطبيعي عملية فسيولوجية تحدث عند ارتفاع درجة حرارة الجسم عن
المعدل الطبيعي. فتبدأ الغدد العرقية في إفراز العرق للتخلص من تلك الحرارة
الزائدة فتجعل الجسم باردا و بالتالي يعود الجسم إلى درجة حرارته الطبيعية. و
بذلك يعمل العرق على تنظيم درجة حرارة الجسم.

أما في حالات فرط التعرق فإن التعرق الزائد يتجاوز احتياج الجسم في تنظيم
حرارته. و يحدث دون أي ارتفاع في حرارة الجسم و دون وجود سبب يستدعي التعرق
الزائد.
و عادة يكون فرط التعرق مشكلة موروثة. و لا يحاول الشخص المصاب أن يؤقلم
حياته للتعايش مع تلك المشكلة، بل يستمر في المعاناة منها طوال حياته. و
حديثا مع التقدم الطبي يوجد طرق عديدة لعلاج فرط التعرق.
ما تأثير فرط التعرق؟
فرط التعرق له تأثيرات سيئة على الشخص المصاب به سواء طبية أو نفسية. و تتمثل
في الآتي:
-
تكون اليد باردة و لزجة باستمرار من العرق.
-
جفاف الجلد.
-
التهابات الجلد بسبب التقشف.
-
يتجنب الشخص المصافحة بالأيدي منعا للإحراج.

-
يحتاج أن يقوم بتغيير ملابسه باستمرار بسبب رائحة العرق.
-
يسبب تعرق القدم رائحة كريهة للقدم، و يعاني من التهابات سواء بكتيرية، أو
فطرية.
|