-
فرط تعرق راحة اليد Palmer Hyperhidrosis:
يشكو الشخص من تعرق اليد بشكل مفرط. و تكون اليد باستمرار باردة و لزجة من
كثرة العرق. و قد يحدث تعرق اليد نتيجة التوتر و القلق، و قد يظهر دون أي
سبب. و قد يكون مصاحبا له تعرق في أجزاء أخرى من الجسم مثل الإبط،
الوجه، باطن القدم. و الأكثر شيوعا هو تعرق راحة اليد و تعرق باطن القدم معا.
و تظهر الأعراض عادة في سن المراهقة و تستمر طوال الحياة.
و يؤثر ذلك على مختلف مجالات الحياة للشخص. فلا يستطيع التحكم في ذلك مما
يسبب له العديد من المواقف المحرجة و المشاكل النفسية. و يعاني ذلك الشخص من
الآتي:
-
يحتاج أن يقوم بتنشيف يده باستمرار.
-
يتجنب المصافحة باليد لما تسببه له من إحراج.
-
يجد صعوبة في الكتابة، استعمال الكمبيوتر، الإمساك بأي أوراق أو صحف أو كتب.
-
صعوبة في ارتداء الملابس، و وضع المكياج بالنسبة للسيدات.
-
صعوبة استخدام آلات موسيقية.
-
صعوبة في التعامل مع الأوراق النقدية.
-
فرط تعرق باطن القدم Pedal Hyperhidrosis:

غالبا يكون مصاحبا له تعرق راحة اليد. و قد يكون مصاحبا له تعرق أجزاء أخرى
من الجسم مثل الوجه و الإبط. و تعتبر تلك المشكلة أقل إزعاجا من تعرق راحة
اليد. و يعاني ذلك الشخص من الآتي:
-
فرط تعرق الإبط Axillary Hyperhidrosis:

تكون مصاحبة لتعرق راحة اليد في كثير من الحالات. و تتمثل المشكلة في
تلك الحالات في الإحراج و رائحة العرق.
-
تعرق الوجه Facial Sweating:

قد يحث تعرق الوجه، الرأس، أو العنق. و قد يظهر شعر الرأس بمظهر زيتي مما
يجعل شكله سيئا. و تعاني السيدات من عدم قدرتها على استخدام المكياج. و قد
يحدث تعرق الوجه تلقائيا أثناء الأكل، التكلم مع الناس، أو مجرد التواجد في
ازدحام. و أحيانا يكون تعرق الوجه وحده أو يكون مصاحبا له احمرار الوجه (
الخجل الوجهي ).
-
احمرار الوجه ( الخجل الوجهي ) Facial Blushing:

عبارة عن احمرار مفاجئ للوجه يحدث تلقائيا أو نتيجة أي توتر و انفعال عصبي. و
قد يمتد إلى الرقبة، الجبهة، الأذن، و الجزء العلوي من الصدر. و يظهر
كأن الوجه توهج باحمرار بسرعة، ثم يختفي الاحمرار ببطء. و قد يشعر الشخص
بسخونة في الوجه قبل بدء الاحمرار. و بذلك يكون الشخص ملفت للانتباه ممن
حوله.
و الخجل الوجهي حالة وراثية تظهر لدى العديد من الناس. و قد يحدث منفردا أو
يكون جزء من فرط التعرق. و أكثر الحالات انتشارا هي مصاحبة الخجل الوجهي و
تعرق الوجه أو تعرق راحة اليد معا.
و يحدث نتيجة نشاط زائد في الجهاز العصبي السمبثاوي، فلا يستطيع الشخص التحكم
في إيقاف ذلك. و يكون غير متوقع حدوثه فقد يحدث و الشخص وحده يشاهد التلفاز
أو يتكلم في الهاتف. لكن في الغالب يحدث أثناء التعامل مع الناس خاصة عند
إلقاء خطبة في وجود الكثير من الناس.
و الكثير يفسر احمرار الوجه أنه علامة الخجل أو المرض. و هذا يجعل الشخص
يتجنب أي اختلاط جماعي. و في الحالات الشديدة قد يؤدي الاحمرار الوجهي إلى
أمراض نفسية مثل متلازمة القلق الاجتماعي Social Anxiety Syndrome،
الخوف المرضي
الاجتماعي Social Phobias، الاكتئاب Depression. و يؤثر أيضا على التعامل
مع ضغوط الحياة اليومية للشخص.
-
التعرق
الليلي Night Sweats.