عدوى المسالك البولية عند مرضى السكر

عدوى المسالك البولية عند مرضى السكر

  • مرضى السكر لديهم خطر زائد للإصابة ببيلة ميكروبية, وبيلة قيحية, والتهاب المثانة, وعدوى الجزء العلوي للمسالك البولية.

  • يوضع بالاعتبار احتمال وجود عدوى بالمسالك البولية عند فحص مرضى السكر الذين لديهم ألم بالبطن أو الخاصرة.

  • يكون علاج التهاب المثانة عند مرضى السكر مماثل للعلاج عند المرضى الغير مصابين بالسكر فيما عدا فترة العلاج الأطول عند مرضى السكر (عادة 7 أيام عند مرضى التهاب المثانة الغير مصحوب بمضاعفات).

  • الأشخاص المصابين بمثانة مختلة التعصيب neurogenic bladder بسبب الاعتلال العصبي السكري لا يكون لديهم قدرة على تفريغ المثانة جيدا وقد يحتاجون للإحالة للأطباء المتخصصين بالمسالك البولية.



  • علاج حالات التهاب الحويضة والكلية pyelonephritis عند مرضى السكر لا يختلف عن علاجه عند المرضى الغير مصابين بالسكر, ولكن يكون من المناسب أكثر لمرضى السكر العلاج داخل المستشفى, وذلك لأن التهاب الحويضة والكلية يجعل السيطرة على مستوى السكر بالدم أكثر صعوبة كما يتسبب في مقاومة الأنسولين, وذلك بالإضافة إلى أن القيء المصاحب قد يسبب نقص السوائل بالجسم, كما أن زيادة مستوى السكر بالدم تقلل من الاستجابة المناعية عند المرضى بالسكر, وأيضا فإن مرضى السكر يكون لديهم قابلية للإصابة بمضاعفات التهاب الحويضة والكلية (مثل خراج الكلية, والتهاب الحويضة والكلية النفاخي, ونخر الحليمات الكلوية, وإنتان الميكروبات السالبة لصبغة الجرام gram-negative sepsis).

  • التهاب الحويضة والكلية النفاخي يحدث نتيجة العدوى بميكروبات مثل الإشريكية القولونية وغيرها من الكائنات الدقيقة التي لديها قدرة على تخمير الجلوكوز إلى غاز ثاني أكسيد الكربون, ويساعد في تشخيص هذه الحالات الفحص بالأشعة العادية والأشعة المقطعية وأشعة الموجات فوق السمعية, وفي هذه الحالات يوصى عادة بعمل تدخل جراحي بعد التشخيص.


Updated: 01-09-2017




مواضيع في موقع صحة قد تهمك