|
في كثير من الحالات تكون أعراض مرض قصور الغدة الدرقية غير ملحوظة. فلا يوجد
أعراض خاصة بالمرض وحده. أغلب الأعراض تتشابه مع أعراض أمراض أخرى و أحيانا
يتم الخلط بينها و بين أعراض تقدم السن و الشيخوخة. و عادة تكون الأعراض أكثر
وضوحا عندما تسوء حالة المرض. و أغلب الأعراض تعلق بإبطاء عملية الأيض بالجسم
( الميتابوليزم ).
تتمثل الأعراض في الآتي:

-
التعب و الشعور
بالخمول و الإعياء.
-
الإكتئاب.
-
زيادة الوزن رغم ضعف
الشهية.
-
عدم تحمل البرد.
-
النوم المفرط.
-
جفاف الشعر و تقصفه.
-
جفاف الجلد و تقشره.
-
الإمساك.
-
ضعف الشهية.
-
الم و تشنجات بالعضلات.
-
ارتفاع مستوى
الكولستيرول.
-
قلة التركيز و بطء التفكير.
-
أوجاع وآلام مبهمة
-
تورم السيقان.
-
وخز في أصابع اليدين أو القدمين.
-
عدم القدرة على تحمل المجهود الرياضي.
في الحالات الشديدة من المرض:
-
انتفاخ حول العين.
-
انخفاض في معدل نبضات القلب.
-
هبوط في درجة حرارة
الجسم.
-
و قد يصل المريض إلى غيبوبة تهدد حياته و التي تحتاج إلى الدخول للمستشفى و
العلاج الفوري عن طريق الحقن بهرمونات الثايرويد.
هل يمكن ألا يشكو المريض من أي أعراض؟
هناك بعض الحالات من قصور الغدة الدرقية لا يشكو المريض من أي أعراض و يطلق
عليها Subclinical hypothyroidism. تكون نسبة هرمونات الغدة الدرقية لدى
المريض في المعدل الطبيعي. و الشي الوحيد الغير طبيعي هو ارتفاع معدل الهرمون
المحفز للدرقية TSH بالدم. و هذا يشير أن الغدة النخامية تعمل بصورة متزايدة
للحفاظ على مستوى هرمونات الثايرويد بالدم في المعدل الطبيعي. فتقوم بتحفيز
إضافي و متزايد للغدة الدرقية كي تنتج الهرمونات.
و أغلب هؤلاء المرضي تظهر لديهم أعراض المرض فيما بعد و يعانوا من قصور واضح
بالغدة الدرقية. بعض الأطباء يفضل علاج هؤلاء المرضى بنفس علاج قصور
الغدة الدرقية الواضح خاصة إذا كانوا يعانون من ارتفاع الكوليسترول بالدم. و
البعض الأخر من الأطباء يفضل عدم إعطاء المريض أي علاج و يكتفي بمتابعته عن
طريق عمل تحليل للهرمون المحفز للدرقية و هرمونات الثايرويد خلال 4-6 شهور.
|