-
أخذ قسط وافر من الراحة قبل وبعد كل عمل من أعمال الحج بما يعيد للجسم حيويته ، ويعينه على تأدية بقية أعمال الحج.
-
المحافظة على النظافة فهي عنصر هام للوقاية من الأمراض.
-
الإكثار من شرب السوائل ، كالماء والعصير واللبن وغيره.
-
تجنب الطواف والسعي وقت الظهيرة ، مع مراعاة المشي في الطرقات المرصوفة إن أمكن مستخدما المظلة .
-
الامتناع عن تناول الأغذية المكشوفة المعرضة للذباب والأتربة ، واستعمال المعلبات أو الأغذية المحفوظة بقدر الإمكان ، مع التأكد من تاريخ صلاحيتها.
-
استخدام المناديل الورقية والتخلص منها بطريقة صحية.
-
حمل بطاقة خاصة تبين تشخيص المرض لكل مريض مصاب بمرض معين ، لتسهيل عملية إسعافه في حالة إصابته بمكروه - لا قدر الله.
-
أخذ كمية كافية من الأدوية التي يتعاطاها الحاج واستعمالها بانتظام في الأوقات المحددة لها.
-
التوجه لأقرب مركز صحي في حالة اشتداد الألم ، أو حدوث مضاعفات أخرى.
-
حمل نوتة بها بعض أرقام المستشفيات القريبة وأرقام الطوارئ ، كالدفاع المدني والإسعاف والشرطة وغيرها ، في حالة الحاجة إليها.
-
على المصابين بأمراض مزمنة ، كداء السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب
والجهاز التنفسي
والكلى أو غيرها ، مراجعة أطبائهم الذين يعالجون لديهم ، وذلك من أجل فحصهم وتزويدهم بكميات كافية من العلاج تكفي مدة إقامتهم خارج البلاد ، وتزويدهم بتقرير عن حالتهم الصحية.
-
أخذ التطعيم اللازم ضد الالتهاب السحائي للحاج نفسه ولجميع أفراد أسرته المقيمين معه ، ويستثنى من هذا التطعيم من سبق تطعيمهم خلال الثلاث سنوات الماضية عند تقديمهم ما يثبت ذلك ، علما بأنه يجب أخذ التطعيم قبل مغادرة البلاد بأسبوعين على الأقل
حتى يكون التطعيم فعالا.
-
كما يجب أيضا أخذ ثلاث جرعات من طعم
الدفتيريا (الخناق)
والتيتانوس ، وتعطى الجرعة الأولى مع طعم الالتهاب السحائي ، والثانية بعد أربعة أسابيع من الجرعة الأولى ، والثالثة بعد ستة أسابيع من الجرعة الثانية ، ومن ثم جرعة واحدة منشطة كل عشر سنوات ، ويستثنى من تم تطعيمهم من قبل عند تقديم ما يثبت ذلك ، وعليه فإنه يلزم المبادرة والإسراع بأخذ هذا الطعم.