|
تؤدي العمليات الجراحية لتكبير القضيب إلى
زيادة طول القضيب بمعدل 1-1.5 سم.
هناك عدة طرق جراحية يتم استخدامها لتكبير القضيب:


الطريقة الأكثر انتشارا هي:
قطع الرباط المعلق suspensory ligament و هو الذي يربط القضيب بعظم الحوض.
فعند قطع هذا الرباط يظهر جزء من القضيب كان مدفونا بالجسم فيبدو القضيب
أطول مما كان بحوالي 2-5 سم لأنه أصبح جزء أكبر منه ظاهر خارجيا.
الأعراض الجانبية:
طريقة أخرى تتمثل في:
شفط الدهون من جزء سمين من الجسم و حقنها تحت جلد القضيب. و تستخدم
تلك الطريقة لزيادة سمك القضيب. أو يتم ترقيع القضيب بجزء من الدهون
المقطوعة من الأرداف أو البطن.
و المشكلة في تلك الطريقة أن الجسم يقوم بامتصاص الدهون من القضيب بمرور
الوقت. و يتسبب ذلك في أن يصبح شكل القضيب غير منتظم و تتواجد تكتلات دهنية
بالقضيب. فقد أثبتت دراسة أن أقل من ثلث الدهون فقط التي يتم حقنها تظل
موجودة بعد عام واحد من الحقن.
هناك طريقة أخرى و هي:
أخذ جزء من الجلد من منطقة جلد العانة و ترقيعها في القضيب.
و يمكن أن تؤدي تلك الطريقة إلى تشوهات شديدة بالقضيب مثل نمو الشعر في
قاعدة القضيب، و تكون ندبة بالقضيب.
بعد العملية الجراحية:
-
يستخدم رباط على القضيب لمدة 10 أيام.
-
يمكن استخدام جهاز تكبير القضيب لمدة
3-4 أسابيع بعد العملية الجراحية.
-
تستخدم أدوية مضادة للالتهابات لمدة 10
أيام. كذلك يستخدم مضاد حيوي كل 8 ساعات لمدة 5 أيام.
الأعراض الجانبية:
|