|
س22 : متى يتم إطعام الطفل الرضيع ؟
تحرص الكثير من الأمهات المرضعات على التعجيل في إطعام أطفالهن ما أمكن ،
بحجج أنه لا يشبع من صدرها ، أو لا يسمن ، أو لا يكبر ...إلخ
ترى.. فمتى تستطيع مثل هذه الأم الحريصة إطعام طفلها بشكل آمن وبدون أن
يترتب على ذلك أية مشاكل صحية ؟ وللإجابة على هذا التساؤل المهم نقول : إن
حليب الأم ذات الصحة الجيدة والغذاء المتوازن أو حتى حليب القنينة المجهز
بالعناصر الضرورية ، كالحديد وفيتامين D وغيره ، يكفي الطفل في الستة أشهر
الأولى من العمر ، ولذا ننصح الأم المرضع بالبدء بإطعام رضيعها اعتبارا من
نهاية الشهر السادس من عمره ، وبداية الشهر السابع ، ويجب أن تراعي في
إطعامه الملاحظات التالية :
-
أن تستخدم ملعقة صغيرة على قدر فم الطفل
تماما .
-
تستخدم طعاما واحدا ، من نوع واحد ، ولمرة
واحدة في البداية ، وبكمية صغيرة ( 1-2 ) ملعقة صغيرة فقط في اليوم الأول .
-
يفضل أن يكون الطعام خفيفا وسائلا.
-
يدفع الطفل في البداية الطعام بلسانه إلى
الخارج لأنه لا يعرف كيف يبلع الطعام ، وهذه الملاحظة يجب شرحها للأم
المرضع ، التي تظن أنه لا يحب مثل هذا الطعام .!
-
تستمر الأم المرضع على نفس الطعام يوميا ،
إلى أن يتعود الطفل عليه ، ولا تضيف طعاما جديدا قبل مرور فترة كافية من (
1-2 ) أسبوع .
-
لا داعي للإصرار على طعام ثبت عدم حب الطفل
له .
-
شهية الطفل ورغبته هي المعيار الحقيقي
لكفاية الطعام ، وليس رغبة الأم ولا حتى تعليمات الطبيب .!
س23 : ما هي أنواع الأطعمة المناسبة للطفل الرضيع ؟
-
الحبوب : لقد دأبت شركات الأغذية على تحضير
أنواع كثيرة من الحبوب بطرق وأشكال مختلفة ، ولقد اشتهر عندنا ( فوح الرز ،
وشوربة الرز وغيرها ) وكلها محسنة ومطعمة بالحديد والفيتامينات المختلفة ،
وهذه يمكن البدء بها اعتبارا من نهاية الشهر السادس كما ذكرنا .
-
الفواكه : الفواكه المعصورة أو المغلبة
والمصفاة ، والمطعمة بالمعادن والفيتامينات ، تعتبر غذاءً مرغوبا ومفيدا
للأطفال ، والموز الناضج والطازج والمهروس ، يعتبر طعاما مثاليا للأطفال
الرضع بعد الشهر السادس أيضا ، فهو سهل الهضم ، وملين خفيف للأمعاء .
-
الخضراوات : وهي غنية بالحديد والفيتامينات
، وتعطى للرضيع اعتبارا من الشهر السابع ، وذلك إما بعد طبخها وهي طازجة (
مثل شوربة الخضار ، وماء السبانخ ) أو تلك المحضرة تجاريا بشكل جاهز.
-
البيض : يضاف البيض إلى طعام الرضيع في
نهاية الشهر السادس كذلك ، وتبدأ الأم بإعطاء ( مح البيض) المسلوق جيدا في
البداية ، كما تبدأ بكمية قليلة ( جزء من مح بيضة واحدة ) ، ثم تزيد الكمية
بالتدريج حتى تصل إلى مح بيضة كاملة وبمعدل 1-3 مرات أسبوعيا . أما بياض
البيض فيجب الحذر منه خوفا من الحساسية ( نعطيه بكمية قليلة وانتباه كبير )
.
-
اللحم : وهو مصدر غني بالبروتين والحديد
والفيتامينات ، وكذلك يستخدم اعتبارا من نهاية الشهر السادس، حيث تبدأ الأم
بماء العظم ، وشوربة الدجاج ، ثم الكبد والمعلاق …إلخ
-
والنشويات : هي آخر شيء نضيفه إلى غذاء
الطفل الرضيع ، وهي ذات قيمة حريرية عالية ، ونبدأ بالبطاطا ، ثم شوربة
الرز ، ثم الخبز والصمون ، ثم المعكرونة .
-
أما الخبز المحمص ، أو البطاطا المحمصة ،
والجبس والبسكويت ...إلخ فنعطيها للطفل عندما نلحظ منه رغبة في مسك الأشياء
بيده ، وهذه – في الحقيقة – هي التي تعلمه على الأكل الذاتي بالتدريج ...
وماذا عن الحلويات ؟
لا بأس من إعطاء الطفل الذي قارب على نهاية السنة الأولى من عمره ، بعض
الحلويات المصنوعة من الحليب مثل : ( المهلبية والكاستر ) وغيرها ، على أن
تكون مساعدة للوجبة الغذائية ومكملة لها وليست بديلا عنها .
أما الملح : فصحيح أن الأطفال يحبونه كثيرا
، ويرغبون أن تكون وجباتهم مالحة ، ولكن على أن لا نسرف فيه ، احتراما
للنظريات التي تقول : ( الإسراف في الملح في الصغر ، يسبب ارتفاع الضغط في
الكبر ) .!
وأما الأصبغة والمطعمات المضافة إلى الأطعمة Coloring agnets and Flavors :
والتي باتت اليوم تعد بالآلاف ، فلا مكان لها عندنا ، ويجب منع شركات
الأغذية في بلادنا من استخدامها ، فلقد ثبتت علاقتها بالكثير من أمراض
الحساسية والربو وتقرحات اللسان ، واضطرابات الأمعاء وآلام المفاصل وغيرها.
|