|
نظرة فيزيولوجية:
يعرف القذف بأنه تصريف المني عبر الإحليل, وذلك بالتقلصات المتتالية
للحويصلات المنوية, ويصاحب ذلك نشوة جنسية , لكن من الناحية الفيزيولوجية
يتزامن الإحساس بالنشوة مع بداية تقلصات عضلات العجان "المنطقة الفاصلة بين
فتحة الشرج والذكر".
سرعة القذف:
على عكس الحيوان فإن للإنسان القدرة على تأخير القذف ليتزامن مع
شهوة المرأة, ويمكن اعتبار سرعة القذف كمرض جنسي يجب معالجته.
خصائصه:
بعض الأدوية لها تأثير جيد على تأخير القذف
منها: الأنافرانيل, التوفرانيل, والبروزاك. لكن العلاج الأساسي يعتمد على
إعادة التأهيل الجنسية.
القذف المتأخر:
ويدخل تحت هذا العنوان القذف المتأخر أو عدم حدوث القذف أصلا, وتعود
الأسباب إلى مشاكل نفسية أو إلى الشذوذ أو الشخصية العصبية.
|