مراحل العملية الجنسية ومظاهر الضعف الجنسي 

Sexual act and disorders

د. علي حلمي

  1. في المرحلة الثالثة بالنسبة للرجل يتجمع المني ( وهو في معظمه سائل غدة البروستاتا الذي تسبح فيه الحيوانات المنوية الآتية من الخصيتين ) في مؤخرة مجرى البول تمهيدا لقذفه ، حتى إذا بلغ الرجل ذروة إحساسه تقلصت عضلات الحوض العاصرة لمجرى البول لتقذف المني (تماما كقذيفة تخرج من ماسورة مدفع من حيث التشبيه وليس من حيث القوة) إلى مؤخرة المهبل ليلقى مصير المقدر من رب العزة . 

    أما بالنسبة للمرأة فيتولد عندها بفعل الاحتكاك المتكرر تصاعد مستمر في الإحساس بلذة المعاشرة حتى تبلغ أيضا ذروة خاصة بها تختلف شكلا عن ذروة قرينها ، واختلاف شكل الذروتين يفسر بعض المشاكل الجنسية كما سيأتي شرحه.

    فذروة إحساس الرجل كقمة جبل ليس بعدها إلا السقوط من الناحية الأخرى وبسرعة ، أما ذروة إحساس المرأة كسطح هضبة يمكن الوقوف عليها لفترة أطول والتجول ويمكن أن يوجد عليها عدة مرتفعات ومنخفضات أي عدة ذروات .

    وترجمة لهذا الوصف فإن إحساس الرجل ببلوغه الذروة طالت هذه الفترة أم قصرت يكون مؤشرا بانتهاء الانتصاب ( ولكل قاعدة شواذ ) ، أما إحساس المرأة ببلوغ ذروتها لا يمنع من إحساسها بذروة أخرى و ذروات طالما استمر الجماع ولديها الرغبة .

    ( وتقع في هذه المرحلة مشكلة كثيرة الحدوث جدا وهي مشكلة سرعة القذف الذي يشكو منه العديد من الرجال والنساء على حد سواء ، فما أن يقذف الرجل حتى يتلاشى الانتصاب وتتوقف العملية برمتها بالنسبة للطرفين سواء بلغت المرأة تلك الذروة أم لا . وبتكرار حدوث ذلك يصبح الرجل هو الطرف الوحيد المستمتع وتزيد المشاكل النفسية والعضوية ، فالرجل يحس بتقصيره والمرأة تحس بأنها ضحية من يمنّيها بشيء ولا يعطيها إياه .. وتلك قصة أخرى ) .


الصفحة التالية

البداية

الصفحة السابقة

تالي

البداية

سابق


Updated: 29/11/2007