إنتقال للمحتوى




صورة
- - - - -

° حقيـــقة الواقعيـــة في الإسلام °


  • لا تستطيع إضافة موضوع جديد
  • من فضلك قم بتسجيل الدخول للرد
9 رد (ردود) على هذا الموضوع

#1 إشراقة

تاريخ المشاركة 08 January 2010 - 12:57 AM

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته





(حقيقة الواقعية في الإسلام )



- ليس معناها الاستسلام للواقع بل التعامل معه والسعي لترقيته

- الإسلام هو الدين القادر على استيعاب كل أنماط البشر، واحتواء كل فكر قويم

- من صور الواقعية مراعاة حاجات الإنسان.. والتمايز في التكاليف حسب القدرات





الإسلام دين قادر على استيعاب كل الأفكار وكل أنماط البشر، بل قادر- وهذا هو الأهم على احتواء كل فكر قويم لا يتصادم وطبيعة البشر، وهذا هو معنى الواقعية في الإسلام وليس معنى الواقعية، كما يتصوره البعض، الرضوخ للواقع والرضا به والاستسلام له، كما يتشدق البعض كثيرًا بقولهم: كن واقعيًا، بمعنى ارضخ واستسلم للواقع ولا تسعَ لتغييره، ولو أخذ الأنبياء والرسل المصلحون عامة بهذا المنطق، ما حققوا نصرًا، ولا غيروا واقعًا ولا وقفوا في وجه باطل، لقلة عَددهم وعُددهم.



فقد استطاع الإسلام أن يحتوي المماليك العبيد ويصنع منهم قادة وأبطالاً يعزونه ويرفعون رايته ويتصدون للتتار، كما جعل من العثمانيين خير جيوش الأرض حتى قال عنهم رسول الله: "يفتح القسطنطينية جيش، فخير الأمير يومئذ أميرهم وخير الجيش جيشهم".



واستوعب رغبة المسلمين في وسط آسيا للعلم في بخارى وطشقند وسمرقند فكان منهم الرازي وابن سينا والفارابي والترمذي والبخاري والنسائي.. إلخ، من اللائحة الطويلة من العلماء والمسلمين والأفذاذ.



الإسلام دين واقعي يُخاطب بشرًا ضعفاء ناقصين، لا ملائكة مقربين ولا رسلاً منزهين، وهذا أمر تلمسه في كل سورة بل في كل آية من كتاب الله الحكيم، في الأحاديث الصحيحة الثابتة، وهو أمر أثبته التاريخ الإسلامي والواقع، وصورة الدولة حين كانت تدين بالمرجعية الإسلامية، وحين كان الدين هو المحرك الأول والرئيس لكل تغير أو رغبة فيه.



ولكن يستبين لك شيء من هذه الواقعية عليك أن تراجع كتاب الله؛ حيث تستوقفك تلك المحاور الرئيسية:

1- علاقة المسلم والإنسان عامة بربه التوحيد العبادة الإخلاص العبودية الربوبية ونواقصها..



2- علاقة المسلم والإنسان عامة بالكون المحيط به والأرض والغيب والمواد المحسوسة وصفحة الكون المنشورة.



3- علاقة المسلم والإنسان عامة بالإنسان الأنبياء والرسل والوالدين وعموم البشر والمحيط الاجتماعي.



4- علاقة المسلم والإنسان عامة بالمنهج نفسه؛ صحة التوجيه وطبيعة النص، وعمومية الرسالة وشموليتها.



5- علاقة المسلم والإنسان عامة بنفسه؛ تقويم الذات والمعالجة والمراقبة والأخلاق والسلوك.



وتحت هذه العناوين والمحاور تندرج كل صور الدقة العجيبة والاختصار المعجز الذي يثير فيه نوازع الانبهار بهذا المنهج.


يتبع

تم التعديل بواسطة إشراقة, 08 January 2010 - 01:01 AM.

  • 0


#2 إشراقة

تاريخ المشاركة 08 January 2010 - 01:03 AM

من مظاهر الواقعية في الإسلام

الواقعية في معاملته للفرد والمجتمع

1- هذه الواقعية تتجلى في حياة الفرد والمجتمع والدولة، فتناقش كيف تحل المشكلات التي تواجه الفرد كالفقر والميل إلى الانحراف وغيرها.



إن الإسلام لا ينفي احتمال وقوع الخطأ، وإنما يعالج هذا الخطأ، ومن صور الواقعية في الإسلام أنه يجعل الإنسان الفرد هو ميزان المعادلة ومحور المحاسبة ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ﴾ (المدثر: 38).



فإذا ما أذنب المسلم الذي يحاسب نفسه يومًا ما فقد شرع الله له التوبة والاستغفار.
فأي شريعة تثق في أتباعها إلى هذا المستوى من المراقبة لله والحرص على عدم الخطأ.. بشرط أن يرتقي العبد إلى درجة التمييز فلا يحل حرامًا ولا يحرم حلالاً تبعًا للهوى.



حاجة الفرد للحياة الكريمة

ومن صور الواقعية في الإسلام أنه لا يغفل احتياجات الفرد إلى الحياة الكريمة والأمة إلى المكانة اللائقة، وهو بهذا لا يقسو على النفس فيحرمها من الجبلات التي طبعت عليها، وركبت فيها، ولا يطلق لها العنان فتصير حرامًا أو عيبًا، وإنما يطلق هذه المشاعر في مصارف طبيعية، فلا يحرم الثراء وإنما يحرم البخل ومنع الزكاة والاحتكار والابتزاز والربا وكنز المال وسحق الفقير، والتعالي عليه بسبب فقره، ولا يحرم الزواج، بل يأمر به ويحض عليه، وإنما يحرم الزنا.



وهو لا يقر مبدأ الغاية تبرر الوسيلة، بل يؤمن بأن نظافة الهدف والغاية لا تتم إلا بنظافة المسلك والطريق إليها.



حاجة الآدمي للطعام والشراب

ومن الواقعية ألا يغفل الإسلام حاجة الآدمي إلى الطعام والشراب والسعي، فلا يكلفه ما لا طاقة له به من العبادات أو الزهد أو الرهبنة ولا يشجع هذا الاتجاه.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ* فَإِذَا قُضِيَتْ الصَّلاةُ فَانتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (الجمعة:9-10)، فالانقطاع للعبادة دون العمل والكد على لقمة العيش معيب، ولا يزيد العبد عند ربه رضًا.. وهذا هو منهج الإسلام في جمع المال وعلاقته بالعبادة كل يأخذ حقه على حد سواء.

يتبع

  • 0

#3 إشراقة

تاريخ المشاركة 08 January 2010 - 01:07 AM

التمايز في التكاليف حسب القدرات

ومن الواقعية أن يمايز في التكاليف بين الأفراد، فهو- مثلاً- يقر بالاختلاف الحقيقي بين المرأة والرجل في التوظيف، ويقول صراحة: ﴿وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى﴾ (آل عمران: 36)، في معرض حديثه عن مريم البتول أفضل النساء وأصفاهن، وليس ذلك انتقاصًا للمرأة، ولكن الواقع يقول إنك تقارن وتشابه بين غير مثلين، فأنت تناقش وتفاضل بين الليل والنهار أيهما أنفع، وهذا لا يصح، وتقارن بين السكر والملح أيهما أفيد.



ومن الواقعية، الإقرار بالفروق والتفاوت بين الناس في العقل ومخاطبة الناس على قدر عقولهم وأنماط حياتهم، وفي الفكر الإسلامي هناك تمايز عجيب يعطي كل ذي حق حقه، تمايز يروي لنا عن رسل وعن أولي عزم من الرسل، ولكن في الوقت نفسه الذي يقر لهم لفضلهم ويأمرنا ويوصينا: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ (البقرة: 285)، إنها نوازع الإيمان وطريقة تصنيفه العادلة.



عن عائشة- رضي الله عنها- أن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: "أنزلوا الناس منازلهم" رواه أبو داود.



ولذلك فكما أكرم الله أهل بدر وأصحاب البيعة وميزهم على غيرهم، فإنه لم ينكر عاومل النفس البشرية، فجعل معاملة النبي- صلى الله عليه وسلم- لعدي بن حاتم الطائي- رضي الله عنه، وهو النسيب المشهور في العرب تختلف عن معاملته غيره، من عامة الناس، ومعاملته عمر بن الخطاب، أو عمرو بن العاص، وخالد بن الوليد رضي الله عنهم جميعًا، تختلف عن معاملته لرجل ذي حياء ومهابة كسيدنا عثمان بن عفان، رضي الله عنه، الذي تستحي منه الملائكة.. أو مسلم بسيط كجليبيب وهو شاب نشأ في رحم الدعوة، أو كفدائي الإسلام علي بن أبي طالب.



ولذلك قدَّم الإسلام عمر وحمزة رضوان الله عليهما ليقودا صفي المسلمين في مكة على الآخرين، وهذه هي الطاعة المبصرة في الإسلام ومنتهى الواقعية.



الارتباط بالمنهج لا بالفرد

ومن الواقعية أن ترتبط بالمنهج لا بالأفراد، فإذا ارتد أهل الدنيا عن الإسلام فكن أنت الإسلام نفسه، وإذا فقدت نسخ القرآن أو هجرت، فاجعل في نفسك قرآنًا يمشي على رجلين.. فالمنهج هو المقياس والعبرة هنا بالمبدأ لا بالتطبيق.. ولا تجتمع الأمة على باطل.



فإذا ثبت لك أن هناك صوابًا وهناك أصواب فلك أن تتبنى الأصوب، دون أن تحارب ما هو صواب أو تثور على أتباعه لمجرد عدم اقتناعك به، ولا تزعم أنك أنت الصواب المطلق.



وإذ نكص أو ارتد مسلم عن عقيدته أو مبدئه إلى مبدأ معاد للفكرة الإسلامية فهو ليس حجة علينا..، وإذا أحلَّ عالم مسألة أو حرَّم مسألة فتحرَّ الأحوط.



ويتبع ذلك أن يكون مقياس حكمك على الأفراد مقدار طاعتهم وقربهم إلى الله، وكلما أحببت في الله أو أبغضت في الله، وجدت نفسك تكرم الطائعين وأهل الله مهما كان اختلافك معهم وتبغض العصاة المارقين وأفعال المذنبين مهما كان قربهم منك.



العبرة بالخواتيم

ومن واقعية الإسلام أنه لا يعتبر بالبداية، بل يعتبر بالنهاية وخواتيم العمل والأمور، فعن رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: "إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبقعليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها"، وكذلك فإذا هم العبد بالحسنة فلم يفعلها كتبت له حسنة، وأما السيئة فلا تكتب إلا مثلها، ويضاعف لأهل الحسنات أمثالها إلى مائة ضعف.. فالحساب، على العمل وخواتيم الأمر دون اعتبار ببدايته مهما قبحت.



فهو لا يعتبر في معاركه بالأفراد مهما عظموا ولا يعد موتهم نهاية وإنما هو شرف لهم في الدنيا والآخرة ولازمة من لوازم المعركة.



وهو لا يعرف تقديس الأفراد مهما كانت طاعاتهم، حتى يكون الختام الطيب والثبات الرباني: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ﴾ (إبراهيم: 27)، وهو يثبت أن الأمر كله أوله وآخره وزمانه ومكانه أسباب بيد الله عز وجل، وقدرته نافذة ومحيطة بالأمور.


يتبع

  • 0

#4 إشراقة

تاريخ المشاركة 08 January 2010 - 01:13 AM

نفي العصمة عن البشر

وهو ينفي العصمة عن البشر عدا الأنبياء، ويرى أن أفعالهم مهما حسنت فهي سداد من الله وتوفيق، لا عن سابق علم، وأن البشر برهم وفاجرهم لا يملكون لأنفسهم، ناهيك عن غيرهم نفعًا ولا ضرًا.



وأن القلوب "قلوب العباد جميعًا" أنسًا وجنًا وملائكة بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، فمن أراد أن يقصد فليقصد الله وليسأل الله وحده.



وهو لا يخجل من العمل المخلص مهما كان قليلاً ما دام في طاعة الله، ومهما كانت ردة فعل الناس إزاءه واستهزاؤهم به، ما دام يؤدي إلى هدف سام: ﴿النص* كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (الأعراف: 1-2).


حتمية التمكين

ومن واقعية الإسلام، الإيمان بحتمية النصر والتمكين مهما طال الأمد: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ﴾ (النور: 55)، وليس الأمر وعدًا مطلقًا لا عودة فيه، وإنما ولاية واستخلاف من قام بحقها فهو أولى بها.



وهذا التمكين والنصر وإن طال أمر الإعداد له، ومهما عدمت أسبابه الظاهرة، فلابد له من صعود وغلبة في النهاية؛ بل قد تكون أسباب النصر المادية معدومة أو تكاد، ومع ذلك يتم النصر والتمكين، بقوة العقيدة وصفائها وتحقق قواعد الاستخلاف.. ﴿وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ﴾ (الأعراف: 137)؛ بل إن فتوح الروم والعراق وفارس والشرق والغرب لم تتم إلا بعد موت صاحب المنهج- صلى الله عليه وسلم- وهذا أمر لا يكاد يحدث في غياب صاحب الفكرة، أو بعد موته، بل أغلب الأفكار والمناهج المتأججة تنطفئ شعلتها بموت صاحبها إلا ما ارتبط بالسماء وبعقيدة السماء الخالصة.



لا تصادم مع التطور العلمي

ومن واقعية الإسلام عدم اصطدامه بالتطور، فهو دائمًا يدعو إلى العلم والقراءة والمعرفة، وما أكثر الآيات التي تحث على التأمل والتفكر والتدبر، وكثيرًا من الآيات تبدأ بمقاطع مثل: ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ...﴾، ﴿أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ...﴾، وكثيرًا ما تختتم الآيات بأمثال: ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾، يعقلون، ويتفكرون، ويعلمون.



ولم يثبت أن الإسلام اصطدم في يوم من الأيام بالعلم، إنما اصطدم بالخداع والتدليس والحشو الفارغ والدس على الإسلام وأهله بما هو أشبه بالعلم وهو ليس بعلم.

  • 0

#5 بنت النيل2

تاريخ المشاركة 03 February 2010 - 12:18 PM

اشرقة

جزاكِ الله خير
  • 0

#6 nona81

nona81

    عضو مميز

  • أعضاء مشاركين
  • PipPipPipPip
  • 2033 مشاركة
  • 284 موضوع
  • الجنس:أنثى
  • المكان:مصر

تاريخ المشاركة 03 February 2010 - 02:51 PM

رائع جدا اشراقة

جزاك الله خير
  • 0

#7 مجـدي

مجـدي

    كبار شخصيات المنتدى

  • أعضاء مشاركين
  • PipPipPipPip
  • 1892 مشاركة
  • 43 موضوع
  • الجنس:ذكر
  • المكان:مصر

تاريخ المشاركة 03 February 2010 - 05:49 PM



شكرا لك اشراقه على مجهودك وعلمك وكنت اود ان تذكرين مصدر الموضوع

حيث ان هناك انطباعات غير مترابطه وكذلك الخلط بين فكرة الواقع والوقائع باعتبار ان هذا كان هو فكر الدكتور نصر حامد ابو زيد

واذا اخذنا الكلام كقراءة عاديه فانه لاغبار عليه

ولكن اذا دخلنا في تفاصيل ومناقشه وشرح فهناك كلام كثير بقال .... الموضوع شائك
  • 0

#8 إشراقة

تاريخ المشاركة 03 February 2010 - 09:32 PM

إقتباس(تاتى @ Feb 3 2010, 12:18 PM) <{POST_SNAPBACK}>
اشرقة

جزاكِ الله خير


جوزيت بالمثل عزيزتي تاتي

حفظك الله..
  • 0

#9 إشراقة

تاريخ المشاركة 03 February 2010 - 09:34 PM

إقتباس(nona81 @ Feb 3 2010, 02:51 PM) <{POST_SNAPBACK}>
رائع جدا اشراقة

جزاك الله خير


اللهم آمين ولك بالمثل غاليتي

شكرا لك ..
  • 0

#10 إشراقة

تاريخ المشاركة 03 February 2010 - 09:52 PM

إقتباس(مجـدي @ Feb 3 2010, 05:49 PM) <{POST_SNAPBACK}>
شكرا لك اشراقه على مجهودك وعلمك وكنت اود ان تذكرين مصدر الموضوع

حيث ان هناك انطباعات غير مترابطه وكذلك الخلط بين فكرة الواقع والوقائع باعتبار ان هذا كان هو فكر الدكتور نصر حامد ابو زيد

واذا اخذنا الكلام كقراءة عاديه فانه لاغبار عليه

ولكن اذا دخلنا في تفاصيل ومناقشه وشرح فهناك كلام كثير بقال .... الموضوع شائك


العفو استاذنا القدير مجدي

الحقيقة هذا الموضوع أضفته منذ مدة وأتذكر أنني نقلته من موقع ما إسلامي لأنه أعجبني ....

بالنسبة لي يا أستاذ مجدي فعند قراءتي لأي موضوع أخذ الجانب الإيجابي منه لكي أستفيد منه في حياتي وكل ما فيه غموض وتشكيك إلى آخره أمر عليه مرور الكرام

لو وقفنا عند التفاصيل فلن ننتهي أبدا ولن نستفيد ونفيد بل سنيقى تائهين في دوامة ودائرة مفرغة

لست ممن لدلهم إلمام كبير ومعلومات واسعة فلازلت في بداية حياتي وأخطو خطى بطيئة وبحذر وأبتغي العلم والمعرفة

إن كان هنالك تشكيك أو شبهة في الموضوع فألق الضوء عليها حتى نستفيد كلنا

بانتظار مشاركتك

وأريد أن تفسر لي الفرق بين الواقع والوقائع كما تفضلت لكن من وجهة نظرك

شكرا لسعة صدرك smile.gif






  • 0