إنتقال للمحتوى




صورة
- - - - -

امراض الجهاز التناسلي للرجل والمرأة


  • لا تستطيع إضافة موضوع جديد
  • من فضلك قم بتسجيل الدخول للرد
لا توجد ردود على هذا الموضوع

#1 امل عبدالفتاح

امل عبدالفتاح

    عضو مميز

  • الإشراف الطبي
  • 1581 مشاركة
  • 238 موضوع
  • الجنس:أنثى
  • المكان:فلسطين-الأردن

تاريخ المشاركة 14 July 2010 - 02:11 PM

يتضمن الشكل الخارجي للجهاز التناسلي للرجل القضيب، كيس الخصية والخصيتين.


أما الجهاز من الداخل فهو يتضمن الأوعية الناقلة للمنى، قناة مجرى البول، غدة البروستاتة والحويصلة المنوية.
الحيوان المنوي الذي يقوم بنقل الجينات الوراثية، يتم تكوينه في الخصيتين ويتم تخزينه في الحويصلة المنوية.
أثناء الاتصال الجنسي، ينتقل الحيوان المنوي مع سائل يسمى سائل المنى من خلال الأوعية الناقلة للمنى والقضيب المنتصب.

* التكوين:
- القضيب يتكون من الجذع، الذي يكون ملتصق بجدار البطن، والجسم الذي يعد الجزء الوسط، ومقدمة القضيب والتي تأخذ شكل دائري في نهايتها، فتحة قناة مجرى البول (وهي القناة التي تنقل الحيوان المنوي والبول) وهي آخر طرف في مقدمة القضيب.
- أما قاعدة القضيب فتسمى (Corona).
- ينقسم جسم القضيب إلي ثلاث أسطوانات من الأنسجة المنتصبة، الأسطوانتان الكبيرتان بجانب واحد أما الثالثة فهي تحيط بقناة مجرى البول. عندما تمتلئ هذه الاسطوانات بالدم، يصبح حجم القضيب أكبر، صلب ومنتصب.

- وكيس الخصية هو عبارة عن كيس جلدي رفيع يحيط ويحمي الخصيتين.
كما أنه يعمل بمثابة جهاز تحكم في مناخ درجة حرارة الخصيتين، لأنها تحتاج إلي درجة حرارة أقل من درجة حرارة الجسم وذلك للسماح بالنمو الطبيعي للحيوان المنوي في الخصية.
وتكون العضلة المعلقة للخصية في جدار كيس الخصية في حالة ارتخاء أو تمدد للسماح للخصيتي إما أن تكون بعيدة بقدر كافي من الجسم لخفض درجة الحرارة أو لتكون قريبة من الجسم لإعطاء الدفء والحماية لها.

- الخصيتان هما في شكل بيضوي في حجم الزيتونة الكبيرة وهي تقع في كيس الخصية. وغالباً ما تكون الخصية اليسرى منخفضة أكثر من الخصية اليمنى.
الخصيتين لهما دور أساسي في: إفراز الحيوان المنوي وإفراز هرمون التستوستيرون.

- أما البربخ والذي يقع مقابل للخصية فهو أنبوب ملفوف الشكل يقوم بجمع الحيوان المنوي من الخصية ومنح المساحة الكافية والمناخ الملائم لنمو الحيوان المنوي.

- الأوعية الناقلة للمنى تكون علي شكل قناة (أنبوب) تقوم بنقل الحيوان المنوي من البربخ، ويخرج من كل خصية أنبوب منفصل .أما الأعضاء الأخرى مثل الأوعية الدموية والأعصاب تسير في نفس اتجاه الأوعية الناقلة للمنى تكون شكل شبيه بالأنبوب والحبل المنوي.

- أما قناة مجرى البول فهي تعمل عمل ثنائي في الذكر، فهذه القناة هي جزء من الجهاز البولي والذي يقوم بنقل البول من المثانة، وهو أيضاً جزء من الجهاز التناسلي للرجل حيث يتم من خلاله قذف (خروج) السائل المنوي.

- بالنسبة لغدة البروستاتة فهي تقع تحت المثانة في الحوض وهي تحيط بالجزء الأوسط من مجرى البول.
غالباً تكون بحجم (ثمرة الجزر) ويكبر حجمها مع تقدم العمر. تقوم البروستاتة والحويصلة المنوية فوقها بإفراز السائل الذي يغذي الحيوان المنوي. هذا السائل يحتل معظم حجم السائل المنوي وإفراز الحيوان المنوي أثناء عملية القذف. وهناك أنواع سوائل أخرى والتي تجعل السائل المنوي يخرج من الأوعية الناقلة للمنى والغدد المخاطية إلي قمة القضيب.

* مهمة الجهاز التناسلي:
أثناء الممارسة الجنسية، يصبح القضيب متضخم ومنتصب للسماح بالقيام بالاتصال الجنسي. وهذا الانتصاب يحدث نتيجة تفاعلات عصبية، هرمونية، وعائية ونفسية معقدة حيث أن الشعور بالاستثارة يُحدث رد فعل في المخ، الذي يقوم بإرسال إشارات عصبية إلي الحبل الشوكي ثم إلي القضيب.

الشرايين التي تمد الجسم بالدم تقوم بالتمدد كرد فعل. الشرايين المتسعة تقوم بزيادة تضخم الدم إلي هذه المناطق المنتصبة والتي يتم امتلائها بالدم. تضيق العضلات حول الأوردة التي تقوم باستنزاف الدم من القضيب وتقليل تدفق الدم. زيادة ضغط الدم في القضيب يسبب زيادة طول وحجم القضيب. يحدث القذف من خلال حالة الاستثارة الجنسية عندما يحدث احتكاك في غدد القضيب وهناك استثارات أخرى ترسل إشارات إلي المخ والحبل الشوكي. تقوم الأعصاب بحث العضلات علي الانقباض من خلال قناة البربخ، الأوعية الناقلة للمنى، الحويصلات المنوية والبروستاتة. وهذه الانقباضات تعمل علي دخول الحيوان المنوي إلي قناة مجري البول. وانقباض العضلات حول مجرى البول يقوم بدوره بإخراج الحيوان المنوي خارج القضيب. وأيضاً عنق المثانة يقوم بالانقباض لمنع الحيوان المنوي للرجوع للخلف إلي المثانة. عندما يحدث القذف، أو تتوقف عملية الاستثارة، تنقبض الشرايين وترتخي الأوردة. وهذه العملية تؤدي إلي تخفيف حدة تدفق الدم ويصبح القضيب في حالة ارتخاء.
وامراض الجهاز التناسلى لها مسببات
الأسباب العضوية لذلك : هناك في الحقيقة طائفة كبيرة من المسببات العضوية لألم
الجماع مثل :
- التهابات المهبل .
- التهابات أعضاء الحوض .
- مرض بطان الرحم .
- هبوط الرحم .
- التهابات المثانة .
- البواسير .
- نقص الهرمونات ( كما يحدث عند بلوغ سن اليأس أو بعد الولادة مباشرة ، مما يؤدي
لجفاف المهبلبسبب نقص الإفراز الملين لهبسبب نقص هرمون الأستروجين ) .
- وجود ندب مؤلمة بالعجان ( كما يحدث أحيانابسبب عمل شق جراحي لمساعدة الولادة )
.
الأعراض :
- ألم عند الجماع إما يكون خارجيا ( عند بدء الإيلاج ) ، أو داخليا ( بعد الإيلاج
التام ) .
- برود جنسي أو ضعف الرغبة ( بسبب الألم المرتبط بالجنس ) .
- ضم الساقين ، وقبض عضلات المهبل لا إراديا لمنع الإيلاج .
- جفاف المهبل . أمراض الجهاز التناسلي
أمراض الجهاز التناسلي
الأسباب العضوية لذلك : هناك في الحقيقة طائفة كبيرة من المسببات العضوية لألم
الجماع مثل :
- التهابات المهبل .
- التهابات أعضاء الحوض .
- مرض بطان الرحم .
- هبوط الرحم .
- التهابات المثانة .
- البواسير .
- نقص الهرمونات ( كما يحدث عند بلوغ سن اليأس أو بعد الولادة مباشرة ، مما يؤدي
لجفاف المهبلبسبب نقص الإفراز الملين لهبسبب نقص هرمون الأستروجين ) .
- وجود ندب مؤلمة بالعجان ( كما يحدث أحيانابسبب عمل شق جراحي لمساعدة الولادة )
.
الأعراض :
- ألم عند الجماع إما يكون خارجيا ( عند بدء الإيلاج ) ، أو داخليا ( بعد الإيلاج
التام ) .
- برود جنسي أو ضعف الرغبة ( بسبب الألم المرتبط بالجنس ) .
- ضم الساقين ، وقبض عضلات المهبل لا إراديا لمنع الإيلاج .
- جفاف المهبل .
العلاج السريع للجميع المؤلم
ستقوم الطبيبة بفحص الجهاز التناسلي ، فإذا اتضح وجود التهابات أو عدوى مثلا ، ستصف
لك مضادات مناسبة للعدوى .. وفي حالة وجود غرز جراحية غير سليمة بعد الولادة
ستنصحك غالبا بالانتظار لمدة أسبوعين ، ثم فك هذه الغرز وإصلاحها .
أما في حالة عدم وجود سبب عضوي للحالة ، فمن المفروض أن تحولك لطبيبة أخرى متخصصة
في علاج المشاكل الجنسيةللكشف عن سبب المخاوف المرتبطة بالممارسة وعلاجها ، إما
بالعلاج النفسي ، أو بالمهدئات ، أو بالعقاقير المرخية للعضلات ، أو بالنصح
والإرشاد حول مفهوم الممارسة الجنسية .

السيلان


يعد مرض السيلان أكثر الأمراض التناسلية شيوعا على مستوى العالم ، ويسببه نوع من
البكتيريا يسمى : نيسيريا جونورويا ، ويصيب المرض كلا من الرجال والنساء .
الأعراض :
- ظهور إفراز مهبلي صديدي ، أو ظهور إفراز صديدي من قناة مجرى البول يكون مصحوبا
بألم وحرقان أثناء مرور البول .
- قد تظهر منطقة الفرج ( والعجان ) كلها ملتهبة متقرحة ، وقد يحدث التهاب بالمستقيم
يسبب ألما أثناء مرور البراز .
- التهاب بالحلق ( في حالة انتقال العدوى من العضو التناسلي إلى الفم ) .
- ألم بأسفل الظهر أو البطن مع ارتفاع بدرجة الحرارة .
- عمى ، في حالة عدوى العينين بالميكروب ، وغالبا ما يحدث ذلك بسبب ملامسة العينين
باليد الملوثة بالميكروب ( هو نادر الحدوث ) .
- قد يولد أبناء الأم المصابة بمشاكل خطيرة بالعينينبسبب إصابتهما بالعدوى أثناء
التوليد عبر قناة المهبل المصابة .

كيفية العلاج من السيلان


تشخيص مرض السيلان دون أعراض واضحة يعد مهمة صعبة ، أما في حالة ظهور إفرازات سواء
من المهبل ، أو مجرى البول ، أو المستقيمفيمكن أخذ عينة أو مسحة منها ( كما يمكن
عمل مسحة للزور ) ، وعمل مزرعة للكشف عن الميكروب .
أما علاج السيلان ، فيكون بالمضادات الحيوية ، ولا يزال عقار البنسلين هو أفضل هذه
المضادات ، ويمكن إعطاء بنسلين ممتد المفعول ، مما قد يتطلب إعطاء حقنة واحدة
للمريضة ، أما في حالة إن وجد مقاومة للميكروب ضد البنسلين فيمكن إعطاء بدائل أخرى
.
ويجب أن تظل المريضة تحت المتابعة ، فيجب أن تفحص بعد العلاج بانتظاملاستثناء
وجود التهاب بالحوض أو عدوى بأحد الأعضاء ، كما يجب أن يجرى لها مزرعة مرة أخرى
لاستثناء استمرار وجود العدوى .
ونظرا لأن العدوى بالسيلان يمكن أن تخفي العدوى بأمراض أخرى منقولة بالجنس ، وخاصة
مرض الزهري ، فإنه يجب كذلك إجراء اختباراتلاستثناء وجود الزهري .
وماذا يمكنني أن أفعل إذا اكتشفت إصابتك بالسيلان أو اعتقدت ذلك ؟ فإنه يجب ألا
تتأخري عن استشارة الطبيبةلتقديم العلاج في الوقت المناسب ، ويجب أن يتوقف
اللقاء الزوجي تماما ، حتى تقديم العلاج ، وفي حالة تركيب لولب فإنه يجب إزالته
لأنه قد يساعد على انتشار العدوى ، لاحظي أن إعادة حدوث العدوى أمر محتمل جدا ، حتى
بعد نجاح العلاج في القضاء على الميكروب ، ويحتمل أن يكون سبب حدوث العدوى مرة أخرى
مرتبطا بالطرف الآخرلذا يجب التأكد من خلوه من العدوى التي قد لا تكون ظاهرة
عليه ، أي قد يكون حاملا للميكروب .

مرض التهاب الحوض
هو عبارة عن حدوث التهاب بالجهاز التناسلي يبدأ بعدوى بكتيرية تصيب المهبل وعنق
الرحم ، ثم تصعد إلى الرحم ، وقناة فالوب ، والمبيضين .
وتتفاوت أعراض هذه الحالة بدرجة كبيرة ، فيمكن أن تظهر أعراض شديدة حادة مثل : ألم
، أو مغص شديد متكرر بمنطقة الحوض ، أو ألم أثناء التبول ، ارتفاع بدرجة الحرارة ،
وغثيان ، وإفراز مهبلي غير طبيعي .

كيفية العلاج من مرض التهاب الحوض
في حالة الشكوى من أي ألم أو متاعب بالحوض خاصة ، مع وجود إفراز مهبلي غير طبيعي ،
وخاصة في حالة استخدام لولب يجب استشارة الطبيبة ، حيث يجب أن يعالج مرض التهاب
الحوض في فترة مبكرة ، أي قبل أن يصبح مزمنا ، وذلك تجنبا لعواقبه الخطيرة مثل :
العقم أو حدوث حمل خارج الرحم .
ويعالج هذا المرض بالمضادات الحيوية لمدة معينة بناء على ما تراه الطبيبة ، وقد
يكون من الضروري عمل اختبار ( مسحة باب )لتحديد نوع الميكروب المسبب للعدوى ،
وفي الحالات المزمنة قد لا يجدي العلاج بالمضادات الحيوية للتخلص تماما من العدوى ،
وفي هذه الحالة قد ترى الطبيبة ضرورة عمل استئصال للرحم ، بعد التأكد من التشخيص
بعمل منظار للبطن .
وفي جميع الأحوال يجب التوقف عن اللقاء الزوجي خلال فترة العلاج
  • 0