إنتقال للمحتوى




صورة
* * * * * 1 صوت

من أحبه الله ، أحبه الناس:أسباب لكسب محبة الله سبحانه عزّوجل


  • من فضلك قم بتسجيل الدخول للرد
1 رد (ردود) على هذا الموضوع

#1 ANGLE2009

ANGLE2009

    عضو مميز

  • أعضاء مشاركين
  • PipPipPipPip
  • 928 مشاركة

تاريخ المشاركة 17 October 2010 - 09:25 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

من قال رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا وجبت له الجنة

أحب الكلام الى الله والباقيات الصالحات

سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله والله أكبر

يقول الله سبحانه وتعالى

بسم الله الرحمن الرحيم

(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ). {مريم:96}.

أيها الإخوة المؤمنون ... مع الحديث النبوي الشريف ، حديث اليوم من باب المجاهدة ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ قَالَ : ((مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ)) .

( رواه البخاري


يقول الله سبحانه وتعالى

(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ) من سورة البقرة


أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال :

( قال الله : إذا أحب عبدي لقائي أحببت لقاءه ، وإذا كره لقائي كرهت لقاءه ) .
تخريج الحديث
رواه البخاري بهذا اللفظ ، وروي بألفاظ مختلفة في البخاري و مسلم عن عائشة و عبادة بن الصامت و أبي هريرة رضي الله عنهم أجمعين .
الساعة الأخيرة
يخبر الحديث عن أحرج الساعات في حياة الإنسان ، وهي آخر ساعة يودع فيها الحياة الدنيا ، الساعة التي لا بد وأن تمر على الجميع بدون استثناء المؤمن والكافر ، الصغير والكبير ، الغني والفقير ، الذكر والأنثى ، إنها ساعة الاحتضار وخروج الروح ، وهي ساعة صدق يصْدُق فيها الكاذب ، ويظهر فيها المستور ، وينكشف فيها المخبوء ، فلا تقبل عندها التوبة ، ولا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو ######بت في إيمانها خيراً .




نعم، هذا ثبت في الحديث الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم :أن الله إذا أحب عبداً نادى جبرائيل إني أحب فلاناً فأحبه ، ثم ينادي جبرائيل في أهل السماء أن الله يحب فلاناً فأحبوه ، ثم توضع له المحبة في الأرض. فيحبه أولياء الله ، وأهل طاعته، ليس أهل الشرك به، يحبه أولياء الله وأهل طاعته لما يوقع الله في قلوبهم بسبب محبة الله له - سبحانه وتعالى -، وهكذا البغضاء إذا أبغض الله عبداً نادى جبرائيل إن الله يبغض فلاناً فأبغضه فيبغضه جبرائيل ثم ينادي في أهل السماء إن الله يبغض فلاناً فأبغضوه، ثم توضع له البغضاء في الأرض، نعوذ بالله، نسأل الله العافية.




هل فكرت يوما في محبة الله ؟سبحانه ؟؟
هل أنزلت هذه الكلمة على قلبك يوما :محبة الله ؟؟ أن تكون حبيبا إلى الله ،وأن يحبك الله ؟؟

كلنا يفرح بحب أصدقائه له ،ويزيد الفرح إن كان الحب من كبير عندنا كرئيس في العمل ،أو عزيز على النفس مع ماله من مكانه ،وكل ذلك لا نخرج عن دائرة المخلوق ،أما أن يحبنا الخالق فهو شرف عظيم ،وفضل كبير .

ولكن محبة الله لا تأتي بالتمني ،ولكن تأتي بالعمل.

وأراك تسأل :كيف نصل إلى محبة الله ؟ وما الوسائل التي تؤدي إلى هذا ،وإليك الجواب.

يقول الإمام ابن القيم رحمــه الله :

أحدها : قراءة القرآن بالتدبر والتفهم لمعانيه وما أريد منه .

الثاني : التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض ، فإنها توصله إلى درجة المحبوبية بعد المحبة .

الثالث : دوام ذكره على كل حال باللسان وللقلب ، والعمل والحال . فنصيبه من المحبة على قدر نصيبه من الذكر .

الرابع : إيثار محابـه على محابك عند غلبـات الهوى .

الخامس : مطالعة القلب لأسمائه وصفاته ومشاهدتها ومعرفتها . فمن عرف الله بأسمائه وصفاته وأفعاله أحبه لا محالة .

السادس : مشاهدة بره وإحسانه وآلائه ونعمه الباطنة والظاهرة ، فإنها داعية إلى محبته .

السابع : وهو من أعجبها ، ان######ار القلب بكليته بين يدي الله تعالى .

الثامن : الخلوة به وقت النزول الإلهي لمناجاته وتلاوة كلامه والوقوف بالقلب والتأدب بأدب العبودية ثم ختم ذلك بالاستغفار

التاسع : مجالسة المحبين الصادقين ، والتقـاط أطايب ثمرات كلامهـم.

وقال الحارث المحاسبي رحمه الله:

المحبة في ثلاثة أشياء - لا يسمى المحب محبًا لله عز وجل إلا بها:

- محبة المؤمنين في الله -عز وجل- وعلامة ذلك: كف الأذى عنهم، وجلب المنفعة إليهم.

- ومحبة الرسول -صلى الله عليه وسلم- لله -عز وجل- وعلامة ذلك اتباع سنته، قال الله جل ذكره (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّه)ُ

- ومحبة الله -عز وجل- في إيثار الطاعة على المعصية، ويقال: ذكر النعمة يورث المحبة.

وللمحبة أول ووسط وآخر:

- فأولها: محبة الله بالأيادي والمِنن ،قال ابن مسعود -رضي الله عنه-: جُبلت القلوب على حب من أحسن إليها. ومن أحسن من الله مهدًا ورحمة ورأفة وتجاوزًا إلا الله الحليم الكريم؟

- ووسطها: الامتثال لأوامره واجتناب نواهيه، بحيث لا يفقدك فيما أمرك، ولا يجدك فيما نهاك عنه، فإذا وقعت المخالفة ذهب الاعتراف بها والانقلاب عنها في الحين.

- وأعلاها: المحبة لوجوب حق الله -عز وجل-، قال علي بن الفضيل -رحمة الله عليه-:

إنما يُحَبُّ الله -عز وجل- لأنه هو الله.

وقال رجل لطاووس: أوصني؟ قال: أوصيك أن تحبَّ الله حبًا حتى لا يكون شيء أحب إليك منه، وخفه خوفًا حتى لا يكون شيء أخوف إليك منه، وارج الله رجاء يحول بينك وبين ذلك الخوف، وارض للناس ما ترضى لنفسك، قم فقد جمعتُ لك علم التوراة والإنجيل وال######ور والفرقان.انتهى

هل عرفت الآن كيف تحب الله؟؟؟

فابدأ الآن قبل أن يأتي يوم لا تستطيع محبته ،فتندم يوم لا ينفع الندم ،قم الآن وابدأ ،فالله ينتظرك ،فهل أنت في شوق إلى محبته؟؟؟؟؟؟؟؟




#2 التميمي111

التميمي111

    عضو مميز

  • أعضاء مشاركين
  • PipPipPipPip
  • 486 مشاركة
  • الجنس:ذكر
  • المكان:السعوديه

تاريخ المشاركة 18 October 2010 - 04:34 AM

جزاك الله خير الجزاء.




0 عضو (أعضاء) يشاهدون هذا الموضوع

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 متخفي