إنتقال للمحتوى




صورة
- - - - -

مسيرة مشاريع فاشلة


  • من فضلك قم بتسجيل الدخول للرد
لا توجد ردود على هذا الموضوع

#1 D.basel

D.basel

    عضو مميز

  • أعضاء مشاركين
  • PipPipPipPip
  • 2593 مشاركة
  • الجنس:ذكر
  • المكان:syria

تاريخ المشاركة 11 April 2012 - 02:43 PM

من يطالع التاريخ، قد يصل الى استنتاج أن الفرس لم يؤمنوا يوما. فلو بحثنا في جذور كل الحركات الباطنية التي دكت معاولها في دولة الاسلام منذ الخليفة العادل عمر بن الخطاب إلى يومنا هذا، يرى أن للفرس يدا فيها. منذ أبو لؤلؤة المجوسي، إلى حسن وبشار، وخامنئي.

المشكلة مع هؤلاء الرعاع، أنهم لا يحملون مشروعا حضاريا، للأمة أو للبشرية. بينما كان أهل السنة حملة مشروع حضاري، وتفاعل مع بقية الأمم على مدى التاريخ.

لقد كان مشروع الرعاع، دوما هو الإنتقام من المسلمين. فمن دولة القرامطة، إلى دولة الصفويين، وصولا إلى دولة الآية العظمى خامنئي.

فدولة القرامطة أواخر القرن الثاني الهجري، قامت بذبح الحجيج في الحرم، وسبي النساء، واختطفت الأطفال. لقد كانوا يهاجمون قوافل الحجيج بعد أن يقطعوا عنهم مصادر الماء، حتى إذا بلغ العطش مبلغه من الحجيج، اعملوا الذبخ والسبي في المسلمين. لقد منعوا المسلمين أكثر من 7 سنوات من الحج إلى الكعبة. ماذا قدمت هذه الدولة للحضارة الإنسانية؟، كيف يذكر تاريخهم ذلك العصر، هل يذكره بالتخلف أم التقدم؟. لقد قدموا دروسا في الكره، والهمجية.

الدولة الصفوية، دخلت بغداد، قتلت مئات الآلاف خلال آيام. نبشوا قبر أبي حنيفة النعمان، وعبد القادر الجيلاني. وقد حولوا بالقوة إيران إلى المذهب الإثني عشري، بعد ذلك أحضروا علماء له من جبل عامل في لبنان لنشر التشيع. ماذا قدمت الدولة الصفوية؟. قدمت جرائم، ومجازر، وتخلف، وخيانة بطعن الدولة العثمانية في أوقات الشدة.

الدولة الفاطمية، مكثت حوالي قرنين من الزمن، ماذا قدمت؟. قدمت تخلفا وذلا، وهوانا. بيت المقدس محتل على حدودهم، وكل همهم التسبيح للحاكم بأمر الله.

دولة إيران الخمينية، مجازر في العراق، آية الله أحمد خاتمي في إيران يهدد بحرق الخليج و السعودية، الشام مجازر حاضرة في كل مكان. شعارات “لاإله إلا بشار”، “بشار أو لا أحد”. “بشار أو إحراق البلد”، أين نحن؟ هل نحن في حفلة عبدة الشياطين أم داخل أننا في القرن الواحد والعشرين؟!!!.

ما يجمع كل فترات حكم الرعاع:
** تقديسهم لأئمة بشر. من حاكم بأمر الله، إلى آية من آيات الله العظمى!!!!، إلى سيد من الأسياد.
** ليس لديهم مشروع حضاري. مشروعهم هو الإنتقام من المسلمين.
** انخداعهم دوما بقوة الساعد، والسلاح. وابتعادهم عن قوة العلم والمنطق، ما يلجئهم إلى القتل والإجرام.

على مدى تلك العصور، عندما كان المسلمين ينهون حكم الرعاع، كان المسلمون يلجؤون إلى إنشاء الكتاتيب لتعريف الناس بشؤون دينهم. فصلاح الدين الأيوبي قام بنشر المذهب الشافعي في ريف الشام، والمذهب الحنفي في مدنه، عبر نشر دور العلم وليس عبر القتل، والإجرام.

دوما، كانت تختفي دولهم، بلا أثر، بينما بقيت الأرض لأهلها، لمن يعرف الحق، فأمتنا باقية إلى قيام الساعةـ أمة الحق، وكما أخبرنا الرسول الكريم أن الأمة لا تجتمع على باطل.

رحم الله أحد السياسيين عندما سئل عن الفرق بين المشروعين، فأجاب أن المشروع الأول –مشروع المسلمين- مشروع قاري، بينما المشروع الاخر مشروع قروي





0 عضو (أعضاء) يشاهدون هذا الموضوع

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 متخفي