إنتقال للمحتوى




صورة
- - - - -

مساعدة الآخرين... تحقق السعادة وترتبط بطول العمر


  • لا تستطيع إضافة موضوع جديد
  • من فضلك قم بتسجيل الدخول للرد
3 رد (ردود) على هذا الموضوع

#1 ابو عبدو

تاريخ المشاركة 27 February 2013 - 09:51 PM

كشفت دراسة طبية حديثة أجراها باحثون أميركيون بجامعة "بافالو"، أن تحلي الإنسان بصفة الكرم ومساعدة الأصدقاء والأقارب والجيران يحمي صحته من التعرض للأمراض المزمنة وبالتالي يساهم في طول العمر.

وبينت الدراسة أن فوائد الكرم تتجاوز الشعور بالرضا والسعادة، حيث أن تقديم المساعدة المادية للآخرين تنعكس آثارها على حماية صحة الإنسان والمساهمة في طول العمر، كما كشفت أن الأفراد الذين ساعدوا آخرين خلال العام الماضي عند تعرضهم لمواقف عصيبة، كانوا أقل عرضة للوفاة من أولئك الذين لم يفعلوا ذلك.

استمرت الدراسة على مدار 5 سنوات، وأجريت على عينة تتكون من 846 شخصاً، وذكر المشاركون أن الوقت الذي قضوه في مساعدة الأصدقاء والجيران أو الأقارب الذين لا يعيشون معهم في العام الماضي، جاء من خلال توفير وسائل المواصلات وإدارة المهمات والقيام بالتسوق، وأداء بعض الأعمال المنزلية، ورعاية الأطفال وغيرها من المهام الأخرى.

• تأثير إيجابي على الصحة النفسية:
قال الباحثون إن هذه الدراسة تساهم بشكل كبير في فهمنا لكيفية تقديم المساعدة للآخرين وانعكاس الفوائد الصحية الجمة على الشخص الكريم عبر دفع آثار الإجهاد السلبية بعيداً.

وأكد الباحثون أنهم قد و ضعوا في الاعتبار بعض المتغيرات المحتملة مثل العلاقة بين الصحة والأداء والسلوك والصحة النفسية وسمات الشخصية والمشاركة الاجتماعية وتلقي الدعم الاجتماعي.

وقد خَلُصَ الباحثون إلى أن قيمة مساعدة الآخرين على وجه التحديد ذات علاقة وطيدة بانخفاض نسبة الوفيات لأنها تعتبر مخزناً لتعويض السلبيات التي تنتج عن التوتر والضغط النفسي وبذلك تقاوم مخاطر الموت وتقلل نسبة الوفيات في المجتمع.

  • 0


#2 ابراهيم طاهر

تاريخ المشاركة 28 February 2013 - 08:23 AM

سبحان الله لم يأمرنا ديننا الحنيف بأمر إلا وله آثار حميده على مستوى الفرد والجماعة

ولو نظرت للأخلاقيات والصفات التي تحدثت عنها مشرفنا القدير لوجدت إنها من صميم ماوصى به ِديننا الحنيف

الذي حث على الترابط ،والتآخي ،وبذل المعروف،وإكرام الضيف ،وحُسن الجوار،وإغاثة الملهوف ،وبر الوالدين

وإحترام الكبير ،وتوقير الصغير،وبديهي أن يكون لها أثراً ملموساً وغير ملموس ،ربما لانشعر فيه ونعتبره حاله عادية

ترتبط بالصحة والسعادة وغيرها !

دائماً الباحثين الغربيين يجتهدون ويبحثون ويكتشفون،ولكن كل إكتشافاتهم تأتي متأخره

فلو رجعوا للكتاب والسنة لوجدوا ماكانوا يبحثون عنه ولأختصروا جهودهم وأموالهم ،ولكن حكمة الله تجعل هؤلاء يبحثون

ويبذلون الجهود والأموال والأوقات ،فربما تكون هذه الجهود سبباً في دخولهم دين الله القويم وعتق رقابهم من النار


سعدت بقراءة هذا الموضوع وسعدت أكثر بإطلالتك البهية أخي الكريم أبو عبدو والتي تحمل معها دائماً أجمل المواضيع


متعك الله بالصحة والعافية وسرّك الله ولا أضرّك ياحي ياقيوم
  • 0

#3 المشرف

المشرف

    إداري

  • الإداريين
  • 2164 مشاركة
  • 588 موضوع
  • الجنس:ذكر
  • المكان:الوطن العربي بلدي

تاريخ المشاركة 28 February 2013 - 12:12 PM

سبحان الله عمدتنا ، دراسات غربية تكشف مبادئ وأسس ديننا الحنيف ولكننا نحن نبتعد عن تلك المبادئ والأسس ولا زلنا في انحدار وإن لم نرجع لديننا وتعاليمه ونخاف الله ونتقيه فالويل لنا فما نشاهده في العالم العربي من مشاكل ما هو إلى (بداية) عقاب الله لنا على الظلم والفساد وعدم مخافة الله.

  • 0

#4 Mima - Sehha

تاريخ المشاركة 02 March 2013 - 10:28 PM

مساعدة الآخرين هي عطاء و العطاء في حد ذاته متعة لمن يشعر به فعلا فالعطاء في معانيه يتخطى حدود المادة فأنك حينما تعطي فإنك تهب جزء من نفسك ليسعد به الآخرون
فاجعل نفسك نبتة مثمرة تقطع القليل من نفسها لتثمر ورودها وتكبر جذوعها و تزداد جمالاً . ولا تلوث جوهرة العطاء بأطماع المكاسب لأنها حتما ستفقد لمعانها الجميل

----


*يارب !

علمنى كيف أسعد أكبر عدد
من الناس .

علمنى كيف أبعث الأمل فى قلب
يائس،

وأرسم الضحكات على شفتى
حزين ،

وأمسح الدموع من كل العيون
الباكية ،

علمنى أن أجد فى العطاء نفس
اللذة التى يجدها غيرى فى الأخذ


ولا تجعلنى أتردد فى تقديم
الخير


همسة

يا صاحب العطاء

هنيئا لك بهذه الروح النقية التي
تعطي دون مقابل

فكما الجسد يحتاج للقوت كي يصمد فالروح تحتاج للعطاء كي تبقى على قيد الحياة


-----

شكرا عمدتنا على اختياراتك الرائعة على الدوام....



  • 0