نقص كالسيوم الدم Hypocalcemia

 

تختلف الأعراض والعلامات عند مرضى نقص كالسيوم الدم على نطاق واسع حيث تتراوح بين عدم ظهور أعراض إلى أوضاع مهددة للحياة, وغالبا ما تحدث حالات نقص كالسيوم الدم عند المرضى الذين يعالجون داخل المستشفيات, وحسب سبب نقص الكالسيوم بالدم فإن الحالات التي لا يتم تشخيصها أو حالات الطوارئ التي لا تعالج العلاج المناسب من الممكن أن تؤدي إلى اعتلالات ووفيات كبيرة.


والشخص الذي يزن 70 كجم يكون بجسمه نحو 1,2 كجم كالسيوم بالجسم, ويكون أكثر من نسبة 99% من هذه الكمية مخزن بالعظم في صورة هيدروكسي آباتيت hydroxyapatite, وأقل من 1% (5–6 جرام) من هذا الكالسيوم يكون داخل أو خارج الخلايا, مع وجود 1,3 جرام خارج الخلايا, ويكون التركيز الكلي للكالسيوم في مصل الدم 45–51 مل مكافئ لكل لتر (9–10,2 ملليجرام لكل عشر لتر), وتكون نسبة 50% من الكالسيوم بمصل الدم متأينة ionized, ونسبة 40% مرتبطة مع البروتين (90% منها مرتبطة بالزلال "الألبومين albumin"), ونسبة 10% مرتبطة بالأنيونات (مثل الفوسفات, والكربونات, والسترات, واللاكتات, والكبريتات).


وتنظيم الكالسيوم يكون أمر حاسم لأداء الخلية لوظيفتها الطبيعية, وأيضا للسيال العصبي (نقل الخلية العصبية للإشارات العصبية), وبنية العظم, وتجلط الدم, والمرضى الذين لديهم أعراض وعلامات النقص الحاد للكالسيوم يحتاجون لإنعاش فوري وتقييم لحالتهم, ومع ذلك فإن غالبية حالات نقص الكالسيوم يتم اكتشافها من خلال الفحص الطبي والفحوص المعملية وفحوص الأشعة المناسبة.


وعلاج نقص كالسيوم الدم يعتمد على السبب, وشدة النقص, ووجود أعراض, وسرعة تولد نقص الكالسيوم بالدم, وغالبية حالات طوارئ نقص الكالسيوم بالدم تكون بسيطة وتحتاج فقط لعلاج داعم ومزيد من التقييم من خلال الفحوص المعملية, أما حالات نقص كالسيوم الدم الشديد فقد تسبب نوبات تشنج, وتكزز tetany, وانخفاض لضغط الدم مقاوم للعلاج, أو اضطراب نظم القلب arrhythmias الذي يحتاج لعلاج يشتمل على إعطاء كالسيوم عن طريق الوريد.


تولد المرض

نقص كالسيوم الدم

  • الكالسيوم المتأين هو جزء ضروري بمصل الدم لأداء الجسم لوظائفه الطبيعية.

  • في الجهاز العصبي العضلي يسهل الكالسيوم المتأين التوصيل العصبي, والانقباض والارتخاء العضلي.

  • يكون الكالسيوم ضروري لمعدنة العظم bone mineralization وأيضا كعامل مساعد لإفراز الهرمونات بالغدد الصماء.

  • على مستوى الخلية يكون الكالسيوم منظم هام لانتقال الأيونات عبر غشاء الخلية.

  • نحو 500 مجم كالسيوم يتم إزالتهم من العظم كل يوم ويتم استبدالهم بكمية مساوية.

  • كمية الكالسيوم التي يتم امتصاصها بالأمعاء يقابلها إفراز الكالسيوم بالبول, وبالرغم من هذا التدفق للكالسيوم فإن من مستوى الكالسيوم المتأين يظل ثابت, وذلك بسبب حفظ الهرمون الدريقي parathyroid hormone وفيتامين د vitamin D والكالسيتينون calcitonin لهذا المستوى, وهذه المركبات تعمل بالدرجة الأولى من خلال تأثيرها بالعظم والكلى والقناة الهضمية, كما يتأثر مستوى الكالسيوم بالماغنسيوم والفسفور.

  • المرضى الذين لديهم انخفاض بمستوى الكالسيوم الكلي بمصل الدم قد لا يكون لديهم انخفاض حقيقي بكالسيوم الدم والذي يعرف كانخفاض للكالسيوم المتأين, وانخفاض الكالسيوم الكلي يمكن أن يحدث بسبب انخفاض الألبومين نتيجة مرض بالكبد أو المتلازمة الكلائية أو سوء التغذية.

  • نقص كالسيوم الدم يسبب تهيج عصبي عضلي وتكزز, كما أن قلاء الدم alkalemia يسبب تكزز بسبب انخفاض الكالسيوم المتأين, بينما يكون احمضاض الدم academia واقي, وهذه الآليات تشكل أهمية عند مرضى الفشل الكلوي الذين لديهم انخفاض بكالسيوم الدم, وذلك لأن التصحيح السريع لاحمضاض الدم أو نشأة قلاء الدم قد يسبب تكزز.

 

 

الرجاء عدم إعادة نشر هذا الموضوع

حقوق النشر لهذا الموضوع محفوظة. يرجى عدم إعادة نشر هذا الموضوع كليا أو جزئيا ، بأي شكل من الأشكال ، دون الحصول على إذن خطي من موقع صحة. عدم الالتزام بذلك يعتبر تعدي على الحقوق ومخالف للقوانين والأعراف الدولية والدينية.


Updated: 05-06-2013

اجعلنا صفحة البداية لك Make Us Your Start Page

جميع الحقوق محفوظة لموقع صحة

All rights reserved Sehha.com

اضفني للمفضلة Add to Favorites